الفيلم الوثائقي الذي تم إصداره حديثًا "Don’t Look Back in Anger" يروي جولة لم الشمل لـ Oasis في عام ٢٠٢٥، ويظهر بوضوح لماذا عادت هذه الفرقة إلى القمة. في لحظة نادرة من هذا الفيلم الوثائقي، يجلس ليم ونول غالاغر معًا ويتحدثان. هذه المحادثة هي الأولى منذ مشاجرتهم الشهيرة في عام ٢٠٠٩ التي أدت إلى انفصال الفرقة وزادت من شغف المعجبين لعودتهم.
لماذا هذه العودة الآن؟
إذا كانت قصة Oasis قد انتهت بتلك المشاجرة الشهيرة في باريس، يعترف الأخوان غالاغر أن إرثهم كنجاح مذهل كان سيتأثر بـ "الفوضى". ولكن الآن، لم تكن هذه الجولات مربحة فحسب، بل أتيحت لهم الفرصة لإضافة نهاية منتصرة لتلك النهاية المضطربة. يقول ليم في هذا الفيلم الوثائقي: "أشعر أن عبئًا قد أُزيل عن كاهلي."
في قلب الترفيه، رسالة عميقة
ربما تجعل هذه الجمل "Don’t Look Back in Anger" تبدو أكثر كفيلم تأملي، لكن هذا الفيلم الوثائقي مليء بالترفيه واللحظات المضحكة. في إحدى المشاهد، يشير نول بطريقة مثيرة للاهتمام إلى قدرة ليم على توازن تمبورين على رأسه، ويقول: "إذا قمت بذلك، سأبدو غبيًا، لكنه يقوم بذلك بشكل مذهل، وهذا هو أفضل شيء رأيته على الإطلاق."
على الرغم من كل النكات والفرح الموجود، في قلب هذا الفيلم الوثائقي توجد رسالة عميقة وتأمل: السلام والمصالحة بينهما، تذكير بالأصدقاء المفقودين والتفكير في الإرث الذي يتركونه. كان الأخوان غالاغر يفكران بوضوح في هذا الموضوع خلال هذه الجولة والفيلم.




