فرقة الهندوس BAPS هذه الأيام في مركز الاهتمام، خاصة بعد الإضراب الذي حدث أمام برج إيفل. هذه الفرقة التي تُعرف كمجموعة دينية، تعرضت لانتقادات في السنوات الأخيرة بسبب علاقاتها مع الجماعات اليمينية في الولايات المتحدة، والآن يبدو أن الوقت قد حان لتولي الرأي العام في فرنسا هذا الموضوع.
أسئلة بلا إجابات وتصاريح مشبوهة
بينما في الولايات المتحدة، تم فحص BAPS منذ فترة طويلة، الآن يُطرح السؤال كيف حصلت هذه المجموعة على تصريح لبناء معبد ضخم بالقرب من باريس. يبدو أن السلطات الفرنسية عند إصدار هذا التصريح لم تولِ اهتمامًا كافيًا للعواقب الاجتماعية والسياسية لهذا القرار. هذه المسألة تثير قلقًا كبيرًا خاصةً بالنسبة للجالية الهندوسية في فرنسا التي تشعر بالقلق منذ سنوات من نفوذ اليمينيين المتطرفين بين مجموعاتها الدينية.
التوعية والتحديات الاجتماعية
حاولت مجموعات مختلفة من الهندوس في فرنسا زيادة الوعي بشأن الأنشطة المتطرفة لبعض الفرق، لكن جهودهم حتى الآن تبدو أنها لم تؤتِ ثمارها. لقد طلبوا من السلطات أن تولي مزيدًا من الاهتمام للقضايا الاجتماعية والثقافية المحيطة بـ BAPS ومجموعات مشابهة، وأن تتجنب العواقب السلبية لمثل هذه القرارات.
تحدث هذه الأحداث في وقت تسعى فيه المجتمع الفرنسي إلى فهم أفضل لتنوعه الديني والثقافي. الأسئلة بلا إجابات حول BAPS وعلاقاتها مع الجماعات اليمينية قد تؤدي إلى تحديات أكبر في المستقبل.




