رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مؤتمر صحفي، أشار إلى الظروف الحالية قائلاً: "إيران لم تكن بادئة الحرب ودائمًا سعت للدفاع عن نفسها." وأشار إلى أهمية الدبلوماسية كطريق رئيسي لحل النزاعات، مؤكدًا أنه بدون حسن النية والاحترام المتبادل، قد يواجه هذا الطريق عوائق جدية.
الدبلوماسية في مركز الاهتمام
بزشکیان أكد أن الدبلوماسية والتفاوض يجب أن يكونا في مركز الاهتمام، وأن أي ضغط وتهديد يمكن أن يؤدي إلى شعور بعدم الأمان وانعدام الثقة في العلاقات الدولية. وأضاف: "يجب أن ننظر إلى الدبلوماسية كأداة رئيسية لحل المشاكل ونتجنب أي إجراء يؤدي إلى تصعيد التوترات."
وأشار إلى التجارب السابقة قائلاً: "التجربة أظهرت أن التهديد والضغط لا يساعدان فقط في حل المشاكل، بل يمكن أن يكون لهما عواقب وخيمة." وأكد أن هناك حاجة إلى نهج مشترك وبناء في الساحة الدولية.
الاحترام وحسن النية
بزشکیان أضاف: "يجب أن نتحرك نحو حلول مستدامة بناءً على حسن النية والاحترام المتبادل. لقد حان الوقت لتأتي الدول المختلفة إلى طاولة المفاوضات وتتفق على القضايا الرئيسية." كما أكد على أهمية التعاون الدولي في مجالات مختلفة، قائلاً إنه فقط من خلال هذا يمكن تحقيق السلام والاستقرار المستدام.
في النهاية، حذر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع الدول من أنه بالاعتماد على الدبلوماسية والاحترام المتبادل، يمكنهم اتخاذ خطوات نحو المصالح المشتركة وتجنب أي إجراء يسبب التوتر.




