أعلنت إدارة دونالد ترامب في مراسم الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية ١١ سبتمبر في البنتاغون، بكلمات مؤثرة عن عزم الولايات المتحدة على عدم نسيان هذه الحوادث. في هذه المراسم التي أقيمت يوم الجمعة، أكد ترامب على أهمية مواصلة مكافحة الإرهاب وقال: "اليوم نجدد القسم المقدس الذي أقمناه قبل ٢٥ عاماً باسم الضحايا. لن ننسى أبداً، أبداً. ولهذا السبب نحن نقاتل اليوم."
نظرة إلى المستقبل
أشار ترامب إلى ذكرى ضحايا هذه الهجمات، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب أن تستمر في النضال تذكراً للضحايا ومن أجل حماية حرياتهم. على الرغم من أنه امتنع عن حضور مراسم التأبين في نيويورك، إلا أنه أرسل رسالة قوية وواضحة لشعب أمريكا: "يجب ألا نسمح أبداً لتاريخ هذه الهجمات أن يُنسى."
تأتي تصريحات ترامب في وقت تتواجد فيه توترات عالمية وتحديات جديدة تواجه الولايات المتحدة. وذكر الشعب الأمريكي أن ١١ سبتمبر كانت نقطة تحول في تاريخ هذا البلد المعاصر، وذكرهم بأنه يجب ألا يسمحوا لهذا الحدث أن يتحول إلى ذكرى باهتة.
رسالة قوية من ترامب
يبدو أن ترامب من خلال هذه الكلمات يريد أن يذكر قاعدته الاجتماعية بأنه لا يزال يعتبر بطلاً للقيم الأمريكية والأمن القومي. تأتي هذه المقاربة في وقت يُعرف فيه بين السياسيين الآخرين كشخصية مثيرة للجدل وصاخبة. يبدو أن هذا النوع من التصريحات يمكن أن يساعد في تعزيز الدعم له بين مؤيديه.




