ترامب وفرصات الضائعة لإيران في 11 سبتمبر
تحليل

ترامب وفرصات الضائعة لإيران في ١١ سبتمبر

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤١,٦٦٥

مر ٢٥ عاماً على الأحداث المأساوية في ١١ سبتمبر، وخلال ذلك، واجهت الولايات المتحدة العديد من التحديات. واحدة من أهم هذه التحديات هي العلاقة التي كانت لدى هذا البلد مع إيران والفرص التي ضاعت للتفاعل مع طهران. منذ جورج بوش حتى فترة ترامب، تم تجاهل هذه الفرص بشكل ملحوظ.

الفرص الضائعة

واحدة من أهم الأمثلة كانت تعاون إيران في أفغانستان. بعد الهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر، قامت إيران كدولة جارة باتخاذ إجراءات في محاربة طالبان والقاعدة. ومع ذلك، بدلاً من الاستفادة من هذا التعاون، استمرت الولايات المتحدة في سياساتها وزادت التوترات تدريجياً.

في عام ٢٠٠٣، قدمت إيران اقتراحاً لمفاوضات شاملة حول برنامجها النووي إلى الولايات المتحدة. ولكن بدلاً من الترحيب بهذا الاقتراح، تجاهلته واشنطن وذهبت نحو المزيد من العقوبات والضغوط. لم يؤثر هذا الإجراء فقط سلباً على العلاقات بين البلدين، بل أدى أيضاً إلى تفاقم التوترات الإقليمية.

التأثير على الاتفاق النووي

أسوأ ما في الأمر هو أن الانسحاب من الاتفاق النووي بقيادة دونالد ترامب كان ضربة قاتلة للدبلوماسية مع إيران. هذا القرار بدلاً من تقليل التوترات، أدى إلى زيادة الأزمات الإقليمية وفقدان الثقة بين البلدين. لذلك، ستظل ١١ سبتمبر نقطة تحول في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.

الآن يمكن الإجابة على السؤال: هل كان بإمكان الولايات المتحدة اختيار مسار مختلف من خلال الاعتراف بالفرص الماضية؟ التاريخ يظهر أن الأخطاء الاستراتيجية يمكن أن يكون لها عواقب طويلة الأمد. لذلك، فإن إعادة النظر في السياسات السابقة والسعي نحو الدبلوماسية يمكن أن يكون مفتاح حل الأزمات الحالية.

المصدر: donya-e-eqtesad.com