ذهب النيل؛ دمار المزارع في السودان على يد مناجم الذهب
البيئة

ذهب النيل؛ دمار المزارع في السودان على يد مناجم الذهب

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

في أبوحمد، بجوار النيل، كانت هناك حدائق خضراء ومزارع غنية بالتمر والحمضيات والحبوب تُنتج للمدن الشرقية في السودان، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان. لكن اليوم، قد تغيرت هذه الأراضي بشكل كامل.

دمار الزراعة على يد الذهب

في هذه المنطقة، تم قطع الأشجار وتحولت الأراضي الزراعية إلى متاجر وأماكن تجارية. أكثر من ٧٠٠ تل من النفايات الرمادية، التي هي بقايا سامة من تعدين الذهب، متناثرة حول المدينة وضواحيها، وقد سممت التربة والمياه والجو في هذه الأرض. لقد تحولت هذه الحالة إلى أزمة صحية عامة.

لقد بدأ تعدين الذهب منذ حوالي عام ٢٠٠٨، وزاد بشكل كبير في السنوات الست الماضية. لم تؤدِ هذه الأنشطة فقط إلى تدمير البيئة، بل أثرت أيضًا على حياة السكان المحليين. المواد الكيميائية الخطيرة الناتجة عن هذه الأنشطة تتسرب بسهولة إلى المياه والتربة، مما يعرض صحة السكان للخطر.

التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية

مع تدمير المزارع والحدائق، لجأ العديد من المزارعين إلى وظائف غير رسمية وغير آمنة. لم تؤثر هذه التغيرات فقط على سبل عيش الناس، بل أدت أيضًا إلى زيادة الفقر والبطالة. في هذا السياق، تطرح العديد من الأسئلة حول مسؤولية الحكومة والهيئات الرقابية في هذه القضية.

تشير الأدلة إلى أن السودان في طريقه لفقدان قدراته الإنتاجية الغذائية، ويمكن أن يكون لهذا الاتجاه عواقب أكثر خطورة على مستقبل بلد يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية.

المصدر: theguardian.com