إيرلندا على وشك لقاء مثير للجدل؛ كاثرين كانولي، الرئيسة اليسارية لهذا البلد، ستلتقي مع دونالد ترمب، الرئيس السابق للولايات المتحدة. يتم هذا اللقاء في وقت كانت فيه كانولي دائمًا تصف ترمب كشخص غير مقبول ومسيء للسلطة. يبدو أن ترمب أيضًا أخطأ في فهم كانولي، حيث وصفها في تصريح سابق كرجل.
أنفاس محبوسة في دبلن
ترمب سيسافر إلى دبلن يوم السبت، وبرنامجه الذي يستمر يومين يدور بشكل كبير حول الجولف. ولكن قبل أن يصل إلى ملاعب الجولف المفضلة لديه، تفرض عليه البروتوكولات الالتقاء بامرأة تكرهه بوضوح. هذا اللقاء بحد ذاته موضوع ساخن ومثير للجدل وقد أثار ردود فعل متنوعة في الساحة السياسية في إيرلندا.
التوقعات من كاثرين كانولي
الكثير من الإيرلنديين يأملون أن تخفف كانولي من انتقاداتها الحادة لترمب في هذا اللقاء وأن تحافظ على نوع من الهدوء. في المقابل، هناك مجموعة أخرى متحمسة لأن تتناول نقدًا جادًا لسياسات وسلوكيات ترمب في هذا الاجتماع. هذه الثنائية في مشاعر الناس تعكس التوترات السياسية والاجتماعية في إيرلندا التي تأثرت دائمًا بسياسات ترمب.
الآن يجب أن نرى ما إذا كانت كانولي ستتحلى بالشجاعة اللازمة لتقول ما في قلبها في هذا اللقاء أو أنها ستلتزم بالاحترام السياسي. هذا السؤال ينتظر بشغف الإجابة، وحتى موعد اللقاء، ستتزايد الأنظار نحو إيرلندا.




