مخاطر الصحة لجيل 9/11: هل الغبار من تلك الأيام لا يزال يؤذي؟
سلامت

مخاطر الصحة لجيل ٩/١١: هل الغبار من تلك الأيام لا يزال يؤذي؟

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

كارثة ٩/١١ لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل تركت أثرًا عميقًا ودائمًا على حياة الأجيال اللاحقة. بينما تركزت معظم الأبحاث على آثار الصحة الناتجة عن بقايا برجي التجارة العالمي على عمال الطوارئ، تُسمع أصوات جديدة من بين الأشخاص الذين كانوا أطفالًا في ذلك الوقت. يعتقدون أن صحتهم أيضًا في خطر.

البقايا الخطرة وعواقبها

يعاني العديد من الذين كانوا بالقرب من موقع الحادث عند وقوع الكارثة من مشاكل تنفسية، وأمراض مزمنة، وحتى اضطرابات نفسية. يتذكر هؤلاء كيف انتشر الغبار والتربة الناتجة عن تدمير الأبراج بسرعة في الهواء وغطتهم. الآن، بعد سنوات، تظهر آثار هذه الملوثات على صحتهم.

أظهرت الأبحاث الأولية أن هؤلاء الأشخاص لديهم احتمالية أكبر للإصابة بأمراض تنفسية واضطرابات أخرى مقارنة بأقرانهم. بينما تم اتخاذ إجراءات علاجية واهتمام أكبر بشأن عمال الطوارئ، يبدو أن الجيل الأصغر قد تم تجاهله.

هل سيتم سماع صوتهم؟

الآن، يطالب هؤلاء الأشخاص بالاهتمام والإجراءات الفورية من المسؤولين. يريدون من الجميع أن يعرفوا أن ذكريات تلك الأيام وعواقبها لا تزال موجودة في حياتهم ويحتاجون إلى الدعم والعلاج. هل ستستمع المجتمع والمسؤولون إلى صوتهم؟ الزمن سيظهر.

نظرًا لهذه الحالة، يشعر بالحاجة إلى دراسات أكثر دقة وفهم أعمق لعواقب هذه الكارثة على الأجيال القادمة أكثر من أي وقت مضى. هل سيتم نسيان جيل ٩/١١ أيضًا أم أن صوتهم سيُسمع أخيرًا؟

المصدر: nytimes.com