استطلاع جديد نُشر يوم الثلاثاء يُظهر أن حوالي ثلاثة أرباع الأمريكيين قلقون من أن شركات الذكاء الاصطناعي لم تتخذ إجراءات كافية لمنع الأضرار الجسيمة الناتجة عن تقنياتها. أُجري هذا الاستطلاع بواسطة معهد رايتس وإيبسوس، وتؤكد نتائجه على تزايد المخاوف العامة بشأن التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي.
المخاوف العامة
في هذا الاستطلاع، أعرب ٧٣٪ من المشاركين عن عدم ثقتهم في الإجراءات الأمنية والحماية التي تتخذها شركات التكنولوجيا ضد المخاطر الجسيمة. هذه المخاوف أقوى بين الأفراد الذين يعرفون التكنولوجيا الحديثة، حيث أعرب العديد من المشاركين أيضًا عن شعورهم بأن القوانين واللوائح الحالية لا يمكن أن تمنع الأضرار المحتملة بشكل فعال.
اقرأ المزيد: إدارة الطيران الفيدرالية تكشف عن أداة الذكاء الاصطناعي للتحكم في حركة الطيران في واشنطن
التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية
تزايدت المخاوف العامة بشأن الذكاء الاصطناعي خاصة في ظل تقدم التكنولوجيا بسرعة ودخولها مجالات مختلفة من الحياة اليومية. من جهة، يمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تحسين الكفاءة والإنتاج، ولكن من جهة أخرى، هناك احتمال وجود مخاطر جسيمة مثل فقدان الوظائف أو التهديدات الأمنية. يمكن أن يكون لهذا الموضوع عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة تتطلب الانتباه وإجراءات جدية.
كما يُظهر هذا الاستطلاع أن الأفراد يتوقعون من الحكومة أن تضع قوانين ولوائح أكثر صرامة للسيطرة ومراقبة أنشطة شركات الذكاء الاصطناعي. يعتقد العديد من المشاركين أنه بدون وجود رقابة مناسبة، يمكن أن تخرج هذه التكنولوجيا عن السيطرة بسهولة وتسبب أضرارًا جسيمة للمجتمع.
اقرأ المزيد: مخاوف الذكاء الاصطناعي أثرت على برامج ترامب وشي · حكومة ترامب في الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة تغيير وجه الذكاء الاصطناعي




