أحمد زیدآبادی، ناشط سياسي إصلاحي، انتقد تكرار عبارة «نحن لا نريد الحرب، لكننا لا نخاف من الحرب» من قبل بعض المسؤولين. وطالب باستخدام أدب أوضح حول الدبلوماسية ومنع الحرب، وفي مقال بعنوان «أي نوع من التعاطف يثير المزيد؟» تناول هذا الموضوع في قناته على تلغرام.
ضرورة الشفافية في المواقف
زیدآبادی أكد في هذا المقال أنه إذا كان المسؤولون فعلاً لا يريدون الحرب، يجب عليهم بذل كل جهدهم لمنع وقوعها. وأشار إلى أن تكرار عبارة «لا نريد الحرب» بالتزامن مع التأكيد على القدرة الدفاعية للبلاد قد يثير بعض الغموض، وتناول هذا الموضوع حول ما معنى وفائدة هذا النوع من الأدب.
اقرأ المزيد: مباحثة مايك روجرز وعبد ال سعيد في ميشيغان ستعقد
هذا الناشط السياسي اقترح أن يركز المسؤولون بدلاً من تكرار مثل هذه العبارات، على الجهود لمنع الحرب، واستخدام إمكانيات الدبلوماسية، والاستعداد للتفاوض وتبادل التنازلات. وزیدآبادی انتقد عدم الشفافية في مواقف المسؤولين، وأكد أن هذه الطريقة قد تؤدي إلى عدم الثقة العامة.
التأكيد على حق الدفاع المشروع
زیدآبادی كتب أيضاً أنه إذا استمر الطرف الآخر في اللجوء إلى العمل العسكري رغم الجهود الدبلوماسية، يمكن لإيران التأكيد على حقها في الدفاع المشروع وفقاً للقواعد والقوانين الدولية. هذا الموضوع يدل على أهمية الدبلوماسية وقدرة البلاد الدفاعية في مواجهة التهديدات.
وأشار إلى أن استخدام إمكانيات الدبلوماسية يمكن أن يساعد في خلق التعاطف والوحدة في المجتمع، وأكد أن المسؤولين يجب أن يتناولوا هذه المواضيع بدقة ووضوح أكبر وأن يتجنبوا العبارات الغامضة والمبهمة. وزیدآبادی يعتقد أن الطرق الشفافة والواضحة في التعبير عن المواقف يمكن أن تساعد في تقليل التوترات وخلق بيئة أكثر هدوءًا.
في النهاية، دعا زیدآبادی المسؤولين إلى التركيز على الإجراءات العملية والدبلوماسية بدلاً من تكرار العبارات الغامضة، وأن يعبروا عن مواقفهم بشفافية أكبر لجذب الثقة العامة.
اقرأ المزيد: نيكو لانغه يحلل كيف تضغط روسيا على أوروبا · الولايات المتحدة تفرض جولة جديدة من العقوبات ضد أسطول الظل الإيراني




