أعلنت أغلبية كبيرة من البالغين في الولايات المتحدة وكندا في استطلاع جديد أنهم يعارضون قرار دونالد ترامب بزيادة التعريفات الجمركية على الواردات من كندا. هذا الاستطلاع الذي أجرته Politico وPublic First يظهر أن ٨٣% من الكنديين و٥٦% من الأمريكيين يعتبرون هذا الإجراء غير صحيح.
تفاصيل الاستطلاع
تم نشر الاستطلاع المذكور يوم الأربعاء ويظهر بوضوح أن معظم الأشخاص في البلدين الجارين لديهم نظرة سلبية تجاه السياسات التعريفية لترامب. هذه التعريفات التي تم فرضها لدعم الصناعات المحلية في الولايات المتحدة، بحسب العديد من الخبراء الاقتصاديين، أدت بدلاً من خلق فرص العمل إلى زيادة التكاليف والضغط على المستهلكين.
العواقب الاقتصادية
يعتقد المحللون الاقتصاديون أن زيادة التعريفات قد تؤدي إلى عواقب واسعة النطاق على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. هذه التعريفات لا تؤثر فقط على أسعار السلع المستوردة، بل يمكن أن تؤدي إلى تدهور العلاقات الودية بين البلدين. كندا، باعتبارها واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ستتأثر من هذا الإجراء وقد تبحث عن حلول بديلة لتلبية احتياجاتها.
في الوقت نفسه، يظهر هذا الاستطلاع أيضًا أن العديد من الأمريكيين قلقون بشأن عواقب هذه التعريفات على أسعار السلع اليومية. وفقًا للخبراء، يمكن أن تؤدي هذه الزيادة في التعريفات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع الأساسية، مما يزيد الضغط على الطبقات ذات الدخل المنخفض في المجتمع.
ردود الفعل العامة
ردًا على هذا الاستطلاع، دعا بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى إعادة النظر في سياساتهم التجارية. يعتقدون أنه بدلاً من زيادة التعريفات، يجب السعي لإنشاء اتفاقيات تجارية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي مع كندا ودول أخرى. يظهر هذا الاستطلاع بوضوح أن الآراء العامة تجاه السياسات التجارية لترامب في حالة تغيير، وقد تؤثر على القرارات السياسية المستقبلية.
في النهاية، يمكن أن يكون هذا الاستطلاع علامة على تغييرات مستقبلية في السياسات التجارية للولايات المتحدة، وقد تؤثر الاستياء العام من التعريفات المفروضة على العملية الانتخابية والقرارات الاقتصادية في البلاد.
اقرأ المزيد: فریدریش مرز با چالشهای جدی سیاسی مواجه است · پارامونت یکی از بزرگترین موانع ادغام با وارنر بروس را پشت سر گذاشت




