أكدت إدارة ترامب في خطابها يوم الثلاثاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية القوة العسكرية كأداة لتحقيق السلام. في هذا الخطاب، تناول ترامب مواضيع متعددة بما في ذلك إيران وفنزويلا وكوبا، وعرض عقيدته في السياسة الخارجية التي بموجبها، القوة العسكرية ليست بديلاً عن الدبلوماسية، بل هي أداة تجعلها ممكنة.
السياسة الخارجية لترامب واستخدام القوة العسكرية
وصف ترامب في هذا الخطاب القوة كعامل رئيسي في الدبلوماسية وقال: "القوة هي العملة الوحيدة ذات القيمة." كما أشار إلى أن "الأقوياء يفعلون ما يريدون، والضعفاء يجب أن يعانوا." هذه العبارة توضح بجلاء نهج ترامب تجاه القضايا الدولية.
اقرأ المزيد: تحليل كلوديا ماژور حول الأمن النووي في أوروبا بدون أمريكا
وأضاف أن القوة ليست مجرد رادع، بل هي أداة يجب استخدامها لفرض المفاوضات والنتائج المرغوبة. وأكد ترامب بوضوح أن استراتيجيته الخارجية تستند إلى ثلاث كلمات "السلام من خلال القوة"، وأشار إلى أمثلة على هذه السياسة التي من المحتمل أن تعمل الولايات المتحدة كمنفذ عالمي لها.
الضغط الاقتصادي وتأثيره على الدول تحت الضغط
كما تناول ترامب فرض الضغط الاقتصادي على دول أخرى، بما في ذلك إيران وكوبا. وقال إن الولايات المتحدة قد عرضت في البداية تعاونًا اقتصاديًا مع إيران، ولكن بعد رفض هذا العرض، لجأت إلى الإجراءات العسكرية، والآن تسعى إلى "فصل اقتصادي كامل" لهذه الدولة لدفعها نحو المفاوضات.
وفيما يتعلق بكوبا، قال إن هذا البلد يتعرض لضغوط اقتصادية من الولايات المتحدة ويعاني حاليًا من أزمة سياسية. وتوقع ترامب أن التغييرات السياسية في هذا البلد في طريقها للتشكل، وأفاد بأن "الحرية ستأتي قريبًا." وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل من ممثلي كوبا في الجلسة الذين انتقدوا بشدة كلماته.
كما ادعى ترامب أنه منذ عودته إلى السلطة، تمكن من حل ثماني حروب، على الرغم من أن هذا الادعاء قد تم مناقشته بشكل كبير. ومع ذلك، أظهر بوضوح أنه يعتبر العمل الفعلي وسيلة أفضل لإحداث التغيير.
في هذا الخطاب، أشار ترامب أيضًا إلى التهديدات ضد زعماء الكارتلات، ودافع عن حملته من الضربات الجوية ضد القوارب المشبوهة التي تحمل المخدرات في الكاريبي. واصفًا هذه الكارتلات بأنها "داعش نصف الكرة الغربي"، وأكد على ضرورة تدميرها أو اعتقالها.
أكد خطاب ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوضوح نهجه في السياسة الخارجية. وأظهر بوضوح أنه يعتزم استخدام القوة العسكرية والاقتصادية كأدوات رئيسية لتحقيق السلام والاستقرار على الساحة الدولية. ومع ذلك، لا تزال التحديات والردود العالمية على هذا النهج، خاصة فيما يتعلق بإيران وفنزويلا، مستمرة.
اقرأ المزيد: الليبراليون الديمقراطيون يتجنبون التحالف مع العمال لهزيمة فاراج · خطاب ترامب يفتتح يومًا حافلًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة




