ألمانيا تأمل في استضافة بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال في مايو ٢٠٢٤، على الرغم من العقبات الناجمة عن الحكم الأخير لمحكمة التحكيم الرياضية (CAS) الذي صدر لصالح عودة روسيا إلى المنافسات الدولية.
العقبات الناجمة عن حكم CAS
أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان كورنيوس، في برلين أن المفاوضات مع الاتحاد الألماني لهوكي الجليد (DEB) والجهات الأخرى تظهر أن مشاركة روسيا في هذه البطولة قد تجعل استضافة البطولة العالمية "عمليًا مستحيلة". يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه عدة دول من لاعبي الهوكي، بما في ذلك فنلندا والسويد والتشيك، أنها ستتجنب مواجهة روسيا في أي مباراة يُسمح لها بالمشاركة فيها.
الأمل في حل دبلوماسي
في ضوء هذه التطورات، لا تزال السلطات الألمانية تبحث عن حلول دبلوماسية لضمان استضافة البطولة العالمية كما هو مخطط لها في مدن غلزنكيرشن، مانهايم ودوسلدورف. وأكد ستيفان كورنيوس: "يجب أن يكون هدفنا هو إقامة المنافسات كما هو مخطط. ولكن بالنظر إلى العقوبات التي ستُفرض بعد عودة روسيا إلى المنافسات، سيكون ذلك عمليًا مستحيلًا. لذلك نعتزم من خلال الحوار دراسة كيفية ضمان إقامة هذه المنافسات."
في هذا السياق، اعترف رئيس DEB، فرانك لوتز، أن ألمانيا قد تضطر إلى النظر في خيارات أخرى بما في ذلك احتمال الانسحاب من الاستضافة. وفي رد على سؤال حول إصدار تأشيرات للفريق الروسي، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن هذا الأمر سيكون صعبًا بسبب القيود الحالية.
في ظل الوضع الحالي، أعلن مارك كارني، رئيس وزراء كندا، بشكل قاطع أن اللاعبين الروس لا يمكنهم المشاركة في بطولة العالم تحت ٢٠ عامًا في ألبرتا. وقال: "في ظل دعم روسيا وبيلاروسيا للحرب غير القانونية وغير المبررة في أوكرانيا، لا يمكن لأي من هؤلاء الرياضيين المنافسة باسم بلدانهم في كندا."
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي بدأت فيه بطولة العالم لهوكي الجليد للسيدات، والتي لا تتأثر بحكم CAS، في الدنمارك، والوقت يمر لبدء بطولة العالم تحت ٢٠ عامًا في ألبرتا في ٢٦ ديسمبر.




