ألمانيا رفضت اقتراح أيرلندا لميزانية سبع سنوات للاتحاد الأوروبي على الرغم من خفض قدره ١٥٩ مليار يورو. تم اتخاذ هذا القرار في ظل تصاعد الخلافات بين الحكومات حول أماكن التخفيضات، وقد هدد البرلمان الأوروبي أيضًا بأنه قد يقوم بعرقلة الاتفاق.
الخلافات بين الحكومات حول الميزانية
بعد الموافقة على تخفيضات كبيرة في الميزانية، تختلف حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشدة حول كيفية تخصيص هذه التخفيضات. لقد أوجد هذا وضعًا حرجًا للاتحاد الأوروبي، ويبدو أن التوترات قد تصاعدت قبيل قمة قادة الاتحاد. تطالب بعض الدول بتخفيض النفقات في مجالات معينة، بينما تعتقد دول أخرى أنه يجب توزيع هذه التخفيضات بشكل أكثر عدلاً.
اقرأ المزيد: راپhael گلاکسمن في الانتخابات التمهيدية لليسار الوسط في فرنسا
تهديد البرلمان الأوروبي بعرقلة الاتفاق
كما اتخذ البرلمان الأوروبي موقفًا صارمًا في هذا السياق، حيث صرح بأنه إذا لم تتمكن الحكومات من التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية، فقد تقوم بعرقلة هذا الاتفاق. سيكون لهذا تأثير كبير على الوضع المالي للاتحاد الأوروبي وكذلك على برامجه المستقبلية. في هذا السياق، يقوم زويا شفتالوفيتش ونيك وينوكور بتحليل عواقب هذه الأزمة وتأثيراتها على قمة قادة الاتحاد.
في هذه القمة، أيضًا، أجرت زويا مقابلة مع ماغنوس برونر، مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي. في هذه المقابلة، أشار برونر إلى جهود أوروبا للسيطرة على الهجرة غير الشرعية والبرامج الأكثر صرامة بشأن الزوار الروس والجنود السابقين. قد تكون لهذه الإجراءات نتائج مهمة على السياسات الهجرية الأوروبية في المستقبل.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا شائعات حول غياب المؤثرين المتوقعين في القمة القادمة، الذين لن يحضروا بسبب الظروف الحالية. قد يساعد هذا الأمر في تقليل الجاذبية الإعلامية للقمة ويؤثر سلبًا على الصورة العامة للاتحاد.
اقرأ المزيد: قدمت المفوضية الأوروبية إصلاحات جديدة لتوسيع الاتحاد · من المتوقع أن ينخفض عدد سكان ألمانيا إلى ٨١.٨ مليون نسمة بحلول عام ٢٠٤٥




