ألمانيا ردت على طلب دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، لاستبدال فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، وأعلنت دعمها الكامل لزيلينسكي. يوهان وادهفول، وزير الخارجية الألماني، أكد في مؤتمر قيادة حزبه أن برلين ستساعد زيلينسكي في أداء مهامه الصعبة.
مواقف ألمانيا تجاه أوكرانيا وروسيا
ألمانيا، بصفتها أكبر مانح في الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، دعمت دائمًا العقوبات الصارمة ضد روسيا ودعت إلى زيادة الضغط على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وادهفول أعلن في هذا السياق أن ألمانيا بحاجة إلى زيادة الضغط على فلاديمير بوتين لإجباره على التفاوض. هذه المواقف تتخذ في الوقت الذي أعلن فيه ترامب بعد اتصال طويل مع بوتين عن تخفيف العقوبات على روسيا ويسعى لإلقاء اللوم على زيلينسكي في ارتفاع أسعار النفط العالمية.
التحديات السياسية لحزب الديمقراطي المسيحي
فريدريش مرز، المستشار الألماني وزعيم حزب الديمقراطي المسيحي (CDU)، يواجه حاليًا تحديات جدية في قيادة الحزب. بعد الهزائم الانتخابية الأخيرة، يسعى الحزب إلى طرق جديدة لاستعادة الناخبين وتحسين وضعه بين الناس. مرز تناول في مؤتمر استمر يومين المشاكل المتعلقة بحياة المواطنين اليومية، بما في ذلك تكاليف المعيشة والأمن والهجرة.
يجب على حزب الديمقراطي المسيحي أيضًا أن يجيب على هذا السؤال: كيف يمكنه مواجهة حزب اليمين المتطرف "البديل لألمانيا" (AfD). هذا الحزب حقق أكثر من ٤٠% من الأصوات في الانتخابات الأخيرة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، وهذا يعتبر إنذارًا جادًا لـ CDU. مرز يعتقد أن الرد الفعال الوحيد على المتطرفين من اليمين واليسار هو تنفيذ الإصلاحات وإنعاش الاقتصاد.
من جهة أخرى، ألمانيا مؤخرًا رفضت اقتراحًا لميزانية جديدة للاتحاد الأوروبي قدمته أيرلندا. مرز أعلن أن هذا الاقتراح يجب أن يشهد تخفيضًا أكبر حتى يمكن التوصل إلى اتفاق بشأنه. ألمانيا، بصفتها أكبر ممول صافٍ لميزانية الاتحاد الأوروبي، تطالب بتخفيضات بمئات المليارات من اليوروهات في الميزانية الجديدة.




