أليكس وينتر: مايكل وينر، أقدم سوشيالست نفسي رأيته
الثقافة والسفر

أليكس وينتر: مايكل وينر، أقدم سوشيالست نفسي رأيته

خط خبر ٢ دقیقه زمان مطالعه ٣٠,٠٨٨

أليكس وينتر، الممثل الشهير في فيلم "بيل وتيد"، في حديث جذاب وحميم يجيب على أسئلة معجبيه وينظر إلى ذكرياته من فترة تعاونه مع كيانو ريفز والمخرج المعروف مايكل وينر. يتحدث بشكل خاص عن شخصياته في السينما وتجربته في الحياة في لندن وأمريكا.

الشعور بالانتماء إلى بريطانيا

وينتر الذي وُلِد في لندن ولكنه نشأ في أمريكا، يتحدث بوضوح عن ارتباطه العميق ببريطانيا. يقول: "إنجلترا لا تزال بالنسبة لي الوطن الثاني. عندما أعود إلى لندن، أحب المشي في حديقة هامبستيد وهذا هو المكان الذي أشعر فيه أنني في بيتي."

الاهتمام بالأدوار مصاصي الدماء

هذا الممثل في رده على سؤال أحد المعجبين حول رغبته في اللعب في أدوار مصاصي الدماء، يعبر عن استمتاعه بهذه الشخصيات ويعتبرها جذابة للغاية. يقول: "أحب حقًا أن ألعب في فيلم مصاص دماء آخر. هذه الشخصيات مثيرة وممتعة. أنا ممتن حقًا لأنني كنت في أحد الأفلام التي تحملت الزمن بشكل غريب." كما يشير وينتر إلى وفاة شخصيته ماركو في فيلم "الأولاد المفقودون" ويعتبرها واحدة من ذكرياته التي لا تُنسى.

يقول مبتسمًا: "الموت بعصا سحرية بالنسبة لي كممثل، هو أول مرة أذهب فيها إلى النوم وأُقتل بهذه الطريقة، هو ذكرى لا تُنسى. إذا كان عليّ أن أرحل بطريقة أخرى، ربما كان الموت بواسطة ستيريو خيارًا أفضل!"

بينما يشير وينتر إلى مستقبله في السينما وإمكانية وجود جزء ثانٍ من "بيل وتيد"، يبقى السؤال في أذهان المعجبين: هل سيرون يومًا ما هذين الشخصيتين المحبوبتين مرة أخرى على شاشة السينما؟

المصدر: theguardian.com