ألينا سفيتولينا وغايل مونفيلس، لاعبا التنس المشهوران، أعلنا يوم الاثنين أن الحرب الروسية الأوكرانية أثرت بشكل عميق على حياتهما الشخصية وأدت إلى انفصالهما. وقد أعلن الرياضيان هذا الموضوع بشكل رسمي في بيان مشترك وطلبا من معجبيهما احترام خصوصيتهما.
تأثيرات الحرب على الحياة الشخصية
سفيتولينا، التي هي من أصل أوكراني، أشارت في بيانها إلى التأثيرات العاطفية للحرب على حياتها وذكرت أن هذه الظروف قد خلقت تحديات كثيرة لها ولزوجها. وقالت: "التحديات الناتجة عن هذه الحرب لم تؤثر فقط على حياتنا المهنية بل على حياتنا الشخصية أيضًا. هذه المسألة عميقة ومعقدة لدرجة أننا لم نتمكن من الاستمرار في حياتنا المشتركة."
اقرأ المزيد: لاعب التزلج الإسباني يحطم رقم قياسي للسرعة ٩٤.٣٤ ميل في الساعة
غايل مونفيلس، لاعب التنس الفرنسي، أكد أيضًا في هذا البيان أن هذا القرار كان صعبًا للغاية بالنسبة لكليهما وأنهما فكرا في ذلك لفترة طويلة. وأضاف: "كزوجين، حاولنا دعم بعضنا البعض، لكن الضغوط الناتجة عن الحرب والظروف الحالية جعلتنا نصل إلى نتيجة أنه من الأفضل أن نعيش بعيدًا عن بعضنا."
ذكريات مشتركة ومستقبل
لقد عاش هذان اللاعبان لحظات سعيدة خلال سنوات حياتهما المشتركة وساعدا بعضهما في مسابقات مختلفة. وأشار سفيتولينا ومونفيلس إلى ذكرياتهما الحلوة وطلبا من المعجبين احترامهما في هذه الفترة الصعبة وتجنب الأحكام المسبقة.
عبر العديد من المعجبين والزملاء عن أسفهم لهذا الانفصال وأرسلوا لهما رسائل دعم. خاصة، جعلت الحرب في أوكرانيا العديد من الأوكرانيين والأشخاص الذين لديهم صلة بهذه البلاد يتأثرون بشدة.
يضع سفيتولينا ومونفيلس تركيزهما حاليًا على مهنة التنس والمسابقات القادمة، ويأملان أن يتمكنا من مواصلة العمل بنجاح في المستقبل. كما وعدا معجبيهما بأنهما سيتذكران دائمًا بعضهما البعض وسيتمنيان النجاح لبعضهما.
اقرأ المزيد: مانشستر سيتي والتوترات السياسية مع الإمارات وبريطانيا · مارك كارني حذر من أن أمريكا تسعى لتقويض كندا




