أندي برنهام يسعى لتغيير طريقة انتخاب ممثلي البرلمان في بريطانيا. هذا رئيس الوزراء وعد هذا الأسبوع بتقديم اقتراحات لإلغاء نظام التصويت "الأول إلى الخط" الذي تم استخدامه في الانتخابات العامة البريطانية منذ عام ١٨٨٤. هدفه هو تقديم استقرار سياسي أكبر ونظام أكثر عدلاً لجميع الناخبين.
استطلاعات الرأي وردود الفعل
أظهر استطلاع أجرته Public First قبل إعلان برنهام أن ٥٧% من المستجيبين يعتبرون نظام "الأول إلى الخط" كطريقة "أساسية" أو "تماماً" عادلة لاتخاذ القرارات في الانتخابات. يظهر هذا الاستطلاع أن غالبية الناخبين من أحزاب مختلفة لديهم هذا الرأي.
الحاجة إلى تغيير في النظام الانتخابي
في الوقت نفسه، أظهر الاستطلاع أن بعض الناخبين يميلون إلى نظام تمثيلي نسبي يربط عدد مقاعد البرلمان لكل حزب بإجمالي أصواته في جميع أنحاء البلاد. قال سب وريد، مدير استطلاع Public First، إن "معظم الناس لا يقضون وقتاً طويلاً في التفكير في كيفية اختيار ممثلي البرلمان ويعتقدون بشكل عام أن النظام الحالي عادل". وأضاف أن برنهام يجب أن يقدم أسباباً مقنعة للناخبين لجذب دعمهم لبرامجه.
في نظام "الأول إلى الخط"، يتم انتخاب أي مرشح يحصل على أكبر عدد من الأصوات في دائرته الانتخابية، حتى لو لم يحصل على أغلبية الأصوات. يمكن أن يؤدي ذلك إلى وصول أحزاب ذات دعم شعبي نسبي قليل إلى السلطة. في الانتخابات الماضية، حصل حزب العمال على ٣٤% من الأصوات، لكنه حصل على ٦٣% من مقاعد البرلمان، وهو أكبر نتيجة غير متناسبة في تاريخ بريطانيا.
قال برنهام في خطابه لأعضاء حزب العمال في ليفربول إن التقلبات الأخيرة في السياسة البريطانية، بصفته السابع رئيس وزراء في هذا البلد خلال ١٠ سنوات، جعلت الحاجة إلى نظام جديد أمراً ضرورياً. وأوضح: "إذا استمرينا على هذا المنوال وفتحنا الباب رقم ١٠ لحكومة متفرقة بأقل من ٣٠% من الأصوات، فإننا جميعاً قد فشلنا في واجباتنا العامة".




