إدوارد فيليب، السياسي الفرنسي ومرشح حزب الأفق، انتقد بشدة خطط مارين لوپن، مرشحة حزب الجبهة الوطنية (RN)، خلال اجتماع تنافسي عُقد يوم الثلاثاء، وقال إن هذه الخطط "قد تعرض أوروبا للخطر".
انتقاد ميزانية الاتحاد الأوروبي
أشار فيليب بشكل خاص إلى اقتراح لوپن بتقليص أكثر من ١١ مليار يورو من مساهمة فرنسا في الاتحاد الأوروبي حتى عام ٢٠٢٧ ووصفه بأنه "خطير". ويعتقد أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى توترات شديدة مع شركاء فرنسا وتقليل نفوذ هذا البلد في بروكسل.
التأثيرات المالية على البلديات
بالإضافة إلى ذلك، أشار عمدة هارور إلى الجهود المالية لحزب الجبهة الوطنية للضغط على البلديات. تدعي لوپن أن هذا الحزب ينوي فرض ٨.٢ مليار يورو في عام ٢٠٢٧ و١٢ مليار يورو في العام التالي على البلديات. وأكد فيليب أن "تقليص ميزانية البلديات يعني تقليص الاستثمارات العامة"، وأن هذه المسألة قد تكون لها عواقب خطيرة على الخدمات العامة.
في السياق، كرر فيليب انتقاداته لتقديرات الحزب المالية للجبهة الوطنية، قائلاً إن لوپن قدمت مقترحات بقيمة ١٤٠ مليار يورو للتوفير، لكنها "لا تستطيع حساب هذه الأرقام بشكل صحيح". وأشار بشكل خاص إلى إصلاحات التقاعد في حزب الجبهة الوطنية، قائلاً إن تقدير الحزب البالغ ٩ مليارات يورو قد يكون في الواقع حوالي ٣٠ مليار يورو أكثر.
تشير انتقادات فيليب لخطط لوپن إلى توترات جدية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية في فرنسا، ويبدو أن هذه المسألة ستكون واحدة من المحاور الرئيسية في المنافسات الانتخابية القادمة. مع الأخذ في الاعتبار أن لوپن تحظى بشعبية عالية في استطلاعات الرأي، زادت المخاوف بشأن عواقب خططها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في فرنسا وأوروبا.




