إريك زيمر، زعيم حزب اليمين المتطرف "استعادة" (Reconquest)، أعلن يوم الخميس أنه سيكون مرشحًا في انتخابات الرئاسة الفرنسية المقبلة. هذه التصريحات أنهت الشائعات حول احتمال انسحابه لصالح شريكته، سارة كناف.
برامج زيمر السياسية
زيمر المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة، كان قد دعا في الماضي إلى طرد جماعي للمهاجرين، وتقليل النفقات الحكومية، وحظر الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة. قال في مقابلة مع BFMTV: "أنا مرشح رئاسة الجمهورية" وأكد بوضوح أنه ينوي المشاركة في هذه المنافسات.
شعبية زيمر في فرنسا بلغت ذروتها في بداية حملته الانتخابية في عام ٢٠٢٢. تصريحاته القاسية ضد المهاجرين وترويج نظرية المؤامرة "الاستبدال الكبير" التي تدعي أن المهاجرين يدخلون عمدًا لتقليل عدد السكان البيض في الدول الغربية، جعلته مشهورًا عالميًا. حتى أنه تم اعتباره تهديدًا لمارين لو بن، الشخصية المعروفة لليمين المتطرف في فرنسا. ومع ذلك، حملته في النهاية حصلت على ٧% فقط من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات بسبب نقص الدعم.
سارة كناف ومستقبلها السياسي
شريكة زيمر، سارة كناف، التي تنمو حاليًا في عالم السياسة الفرنسية، عززت الشائعات حول احتمال ترشحها في انتخابات الرئاسة على الرغم من فشلها في انتخابات بلدية باريس في مارس. وقد أصدرت مؤخرًا كتابًا اتهمت فيه الحكومة بسوء إدارة المالية العامة، وسرعان ما أصبح الكتاب الأكثر مبيعًا.
مع عودة زيمر إلى الساحة السياسية وإعلانه ترشحه، يبدو أنه سيواصل حملته الانتخابية للعام المقبل بجدية أكبر. يسعى لجذب دعم الناخبين وتحقيق مكانة أقوى في الساحة السياسية الفرنسية. قد يؤدي هذا إلى زيادة التوترات في اليمين المتطرف الفرنسي، حيث المنافسة لجذب انتباه الناخبين شديدة.
مع دخول زيمر إلى الانتخابات، ليس من الواضح ما إذا كان يمكنه النجاح ضد منافسيه، وخاصة مارين لو بن. الوقت سيظهر ما إذا كان زيمر يمكنه الحصول على الدعم الكافي للفوز في هذه المنافسات.
اقرأ المزيد: مارك كارني وآندي برنهام يستعدان لمواجهة ترامب · فريدريش مرز يقاتل من أجل بقائه السياسي




