إليزابيث براو، خبيرة أمنية وكاتبة، في حديثها مع سارة ويتون، تناولت تحليل التحديات التي تواجهها أوروبا في الحرب الرمادية مع روسيا. مع تزايد حالات التخريب، والحرائق، والهجمات السيبرانية، والهجمات على البنى التحتية الحيوية، تواجه الدول الأوروبية تهديدات جدية لا يمكن تجاهلها.
تبعات الحرب الرمادية على الأعمال
تشير براو في هذه المحادثة إلى موضوع مهم حيث تتأثر الأعمال بشكل مباشر بهذه الحرب. تقول إنه عندما يتم استهداف عمل ما، يتم تحميله تكاليف كبيرة، وفي العديد من الحالات، تقع هذه التكاليف على عاتق المستهلك النهائي. السؤال هنا هو: من المسؤول عن هذه التكاليف؟ هل يجب على الحكومات تقديم دعم أكبر للقطاع الخاص أم يجب على الأعمال أن تستعد لمثل هذه المخاطر بنفسها؟
كتاب براو الجديد والحرب تحت البحر
في متابعة هذه المحادثة، تشير براو إلى كتابها الجديد بعنوان "الحرب تحت البحر: المعركة الدولية من أجل التفوق في أعماق العالم". يتناول هذا الكتاب البنى التحتية الحيوية مثل الكابلات وخطوط الأنابيب التي تقع تحت قاع البحر وتعتبر أهدافًا جديدة في هذه الحرب الرمادية. تؤكد براو أن هذه البنى التحتية ذات أهمية كبيرة وأي هجوم عليها يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.
الحرب الرمادية تعني استخدام أساليب غير تقليدية وسرية لتحقيق أهداف استراتيجية، وفي هذا السياق، تستخدم روسيا بشكل متزايد هذه الأنواع من التكتيكات. تشير براو إلى أن هذه الحرب ليست فقط تهديدًا للأمن القومي للدول الأوروبية، بل يمكن أن يكون لها أيضًا عواقب اقتصادية واجتماعية.
في النهاية، تستنتج براو أن أوروبا يجب أن تستجيب بجدية لهذه التحديات وتضع استراتيجيات فعالة لمواجهة مثل هذه التهديدات. كما تؤكد على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال وتعتقد أنه فقط من خلال التضافر يمكن التغلب على هذه التحديات.




