إميلي هانفورد تقود تغييرات أساسية في تعليم القراءة
تحليل

إميلي هانفورد تقود تغييرات أساسية في تعليم القراءة

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٨,٧٠٢

إميلي هانفورد، صحفية تعليمية، أحدثت تغييرات كبيرة في طريقة تدريس القراءة في المدارس الأمريكية من خلال البودكاست "قصة بيعت" (Sold a Story). منذ بدء تقاريرها في عام ٢٠١٧، قدمت عشرات الولايات قوانين جديدة لتوافق المناهج الدراسية للقراءة مع علم القراءة. في الموسم الثاني من هذا البودكاست، تستعرض أسلوب التدريس المباشر الذي طوره زيغفريد (زيغ) إنجلمن، مدير تسويق سابق في الستينيات. هذا الأسلوب المعروف باسم التدريس المباشر، يختلف عن الأساليب القائمة على الأسئلة والتي تركز على الطالب والتي تُستخدم في العديد من المدارس.

تأثير القوانين الجديدة على النتائج التعليمية

هانفورد أعربت عن أن التغييرات الكبيرة التي أحدثتها في المدارس تتطلب مزيجًا من الحركات من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى. وأشارت إلى أنه وفقًا للبودكاست، قامت ما لا يقل عن ٢٦ ولاية بإجراء تغييرات في القوانين أو السياسات المتعلقة بتدريس القراءة. على الرغم من أنها تعتقد أن إقرار قانون واحد ليس كافيًا وقد يحمل عواقب غير مقصودة.

تنوع ردود الفعل على البودكاست

هانفورد تناولت ردود الفعل على الموسم الأول من بودكاستها وقالت إن بعض الأشخاص وجهوا لها انتقادات، لكنهم فيما بعد غيروا رأيهم وأعربوا عن أنهم أصبحوا أكثر وعيًا برؤيتها. كما أشارت إلى الفجوات السياسية في المناقشات التعليمية، وقالت إن الإصلاحات الكبرى في تدريس القراءة حدثت بشكل أكبر في الولايات المحافظة والجنوبية. هذا الموضوع يظهر أن الضغط من أجل التغيير في هذه الولايات كان أكبر.

أسلوب التدريس المباشر والانتقادات المتعلقة به

الموسم الجديد من بودكاست هانفورد يستعرض تقنية التدريس المباشر. لم تقارن هذا الأسلوب بالتعلم الحفظي وأوضحت أن هذا الأسلوب يساعد الطلاب على فهم المفاهيم. أكدت هانفورد أن الهدف النهائي هو أن يكون الطلاب فضوليين ويكتسبوا القدرة على التفكير المستقل. وأشارت إلى أن العديد من الأبحاث التي أجريت في مجال الإدراك والتعليم تتماشى مع الأساليب التدريسية المباشرة.

في النهاية، تعتقد هانفورد أن أسلوب التدريس المباشر يجب أن يُفهم بشكل صحيح ولا ينبغي اعتباره أسلوبًا قديمًا وعفا عليه الزمن. وأكدت أن هذا الأسلوب في الواقع يساعد على خلق الدافع والفضول لدى الطلاب، مما يمكنهم من الوصول إلى فهم أعمق للمحتوى التعليمي.

المصدر: time.com