اجلاس العامة للأمم المتحدة مع خطاب ماكرون، ترامب وأردوغان بدأ
جهان

اجلاس العامة للأمم المتحدة مع خطاب ماكرون، ترامب وأردوغان بدأ

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٤٧,٩٦٦

اجلاس العامة للأمم المتحدة من ٢٢ إلى ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في نيويورك سيعقد، وفي هذا الحدث زعماء دول مختلفة يناقشون ويتبادلون الآراء حول القضايا العالمية. إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، في آخر خطاب له في هذا الاجتماع أشار إلى ضرورة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي (AI) من قبل الدول، وقال إنه يجب تجنب الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.

تطوير الذكاء الاصطناعي وتعاون الدول المستقلة

ماكرون صرح أن فرنسا لديها نموذج حدودي تنافسي، واقترح على الدول المتشابهة في التفكير مثل الهند، البرازيل، سنغافورة والدول الأفريقية ودول الخليج أن تجمع مواردها المالية وقدرات معالجة البيانات. قال: "لا أريد أن يعتمد أحد على واحدة من القوى الكبرى. بل يجب أن نتعاون معًا لبناء نموذج حدودي مفتوح ومتقدم."

ماكرون أيضًا أكد على أهمية الاستثمار المشترك لإنشاء نموذج ذكاء اصطناعي متقدم، واستمر قائلاً: "لا يجب أن نعتمد على أي شخص آخر." جاء هذا الخطاب في وقت يبدو فيه أن ماكرون يقترب من نهاية فترة رئاسته، والانتخابات الرئاسية في العام المقبل تلوح في الأفق.

موضوع فلسطين وأوضاع غزة

في جزء من خطابه، أشار ماكرون إلى زيارته السابقة لهذا الاجتماع حيث أعلنت أكثر من اثني عشر دولة بما في ذلك فرنسا عن برامج للاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأشار إلى أوضاع غزة قائلاً: "لكن ما قيمة مصداقيتنا إذا بقينا غير فاعلين أمام هذا الوضع؟ بعضهم يدعي أن السلام قد تحقق، لكن هذا الوضع لم يفتح المساعدات الإنسانية. هذه المشاهد مخزية وتخجلنا جميعًا!"

ماكرون أكد أن احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو شرط أساسي للأمن ليس فقط للفلسطينيين ولكن لإسرائيل أيضًا. وأضاف: "كل من يدعي أن أمن إسرائيل يتطلب انتهاك سيادة جميع الدول المجاورة، يرتكب خطأً كبيرًا."

ماكرون أيضًا سيواصل دعم فرنسا الثابت لكييف، وطرح اقتراحًا بـ "تعليق مزدوج" حيث يجب على أوكرانيا وروسيا الالتزام بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة وشحنات الحبوب في البحر الأسود.

يجب على الدول الصغيرة والكبيرة الاستمرار في التعاون المتعدد الأطراف لمنع المنافسة من التحول إلى صراع. رئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، قال في هذا الاجتماع إن العالم يواجه خيارًا بين التعاون والصراع، وأضاف: "ستظل المنافسة موجودة دائمًا، لكن يجب أن نتأكد من أن هذه المنافسة لا تتحول إلى صراع."

ماكرون وستوب في هذا الاجتماع أكدا على أهمية التعاون الدولي ودعوا للحفاظ على المبادئ التي يتم بناء التعاون عليها. تم اعتبار هذا الاجتماع فرصة لإنشاء حوار وتبادل الآراء حول التحديات العالمية وتعزيز التعاون.

المصدر: dw.com