اختبارات دم جديدة لمرض الزهايمر تساعد في التشخيص المبكر
سلامت

اختبارات دم جديدة لمرض الزهايمر تساعد في التشخيص المبكر

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٤,٢٨٨

تساعد اختبارات الدم الجديدة في التشخيص المبكر لمرض الزهايمر، وهذا تقدم مهم في المجال الطبي. في الماضي، كانت الطريقة الوحيدة لتأكيد مرض الزهايمر هي التشريح بعد الوفاة، ولكن الآن يمكن للأطباء استخدام مجموعة من العوامل لتشخيص هذا المرض.

طرق جديدة لتشخيص الزهايمر

يعتمد تشخيص الزهايمر على تقارير المرضى ومقدمي الرعاية لهم حول التغيرات في الذاكرة والوظائف المعرفية، والاختبارات المعرفية، وتصوير الدماغ، واختبارات السائل الدماغي الشوكي. ولكن بعض هذه الطرق يمكن أن تكون مكلفة أو صعبة. في هذا السياق، تم طرح اختبارات الدم مؤخرًا كأداة تشخيصية.

اختبارات الدم المعتمدة من FDA

الآن تم اعتماد أربعة اختبارات دم لتحديد الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر. تساعد هذه الاختبارات الأطباء في التعرف على المرض في مراحل مبكرة. يعتبر الدكتور إريك ريمان، مدير الأبحاث في معهد الزهايمر بنر في فينيكس، أن هذه الفترة هي وقت مثير في المجال الطبي، ويقول إن هذه الاختبارات يمكن أن تساعد في توجيه رعاية مرضى الزهايمر نحو التخصيص.

تم اعتماد أول اختبار دم لهذا المرض من قبل شركة فوجيريبايو في مايو ٢٠٢٥. يحدد هذا الاختبار نسبة بروتينين رئيسيين مرتبطين بالزهايمر، مما يدل على تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ. الاختبار الثاني، الذي تم تطويره بواسطة شركة روش وتم اعتماده في أكتوبر ٢٠٢٥، يكشف عن مستوى نوع معين من بروتين tau المرتبط بتراكم لويحات الأميلويد.

اختبارات أحدث وتطبيقاتها

تهدف اختبارات جديدة تم اعتمادها في أغسطس إلى جعل تشخيص مرض الزهايمر أسهل وأكثر دقة. تم تصميم اختبار PrecivityAD٢، الذي طورته شركة C٢N، خصيصًا للسكان الأصغر سنًا من سن ٤٠ عامًا وما فوق. يمكن أن يساعد هذا الاختبار أيضًا في التشخيص المبكر.

يؤكد الدكتور جويل براونستين، أحد مؤسسي C٢N، أن هذه الاختبارات يمكن أن توفر فرصة لتقديم تشخيص مبكر وإدارة أفضل للمرضى. يساعد اختبار Elecsys ptau٢١٧ plasma من شركة روش أيضًا في تحديد نوع معين من بروتين tau، ويمكن أن يساعد الأطباء في تشخيص مرض الزهايمر بشكل أفضل.

ومع ذلك، تم تصميم هذه الاختبارات فقط للأشخاص الذين لديهم أعراض معرفية، ولا ينبغي استخدامها كأداة فحص للأشخاص الأصحاء. تؤكد الدكتورة لورين فاندرويد، أستاذة علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، على أن هذه الاختبارات يجب أن تستخدم في سياق مناسب وبالتزامن مع تقييمات أخرى.

المصدر: time.com