اختلاف في الاتحاد الأوروبي حول رفع العقوبات عن عثمانوف
أوروبا

اختلاف في الاتحاد الأوروبي حول رفع العقوبات عن عثمانوف

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٤,٧٩٤

الاتحاد الأوروبي حاليا يواجه تحديات جدية حول احتمال رفع العقوبات عن عليشر عثمانوف، الملياردير الروسي. عثمانوف، الذي تم إدراجه في قائمة العقوبات بسبب دعمه للحرب الروسية في أوكرانيا، يُعتبر أحد الشخصيات المثيرة للجدل. الدبلوماسيون من دول مختلفة اختلفوا في هذا الشأن، وبعضهم يعارض بشدة هذه الخطوة.

موقف الدول الأعضاء

قال دبلوماسي من الدولة المعترضة: "الجميع يكرهون هذا الموضوع" وأشار إلى أن اعتراض أحد السفراء في هذا الشأن لاقى دعم ١١ دولة أخرى. بينما يوجد حوالي ٣٠٠٠ اسم في قائمة العقوبات، من المتوقع أن تنتهي صلاحية هذه القائمة يوم الثلاثاء، ما لم يتم الحصول على دعم فرنسا لتمديدها. ومع ذلك، أعرب الدبلوماسيون من دول مختلفة عن قلقهم من أن رفع اسم ملياردير بارز من هذه القائمة قد يؤدي إلى إنشاء سابقة خطيرة.

وضع عثمانوف وعواقبه

عثمانوف، الذي تشمل إمبراطوريته التجارية قطاعات التعدين والاتصالات والإعلام، تم فرض عقوبات عليه في عام ٢٠٢٢ بسبب دعمه المالي للحرب الروسية. وقد نفى بشدة هذه الاتهامات وطالب بإزالة اسمه من قائمة العقوبات. الدبلوماسيون يتفاوضون لتمديد العقوبات لمدة ٣٦ شهرا للتوصل إلى اتفاق مع الدول التي تطالب بإزالته من القائمة.

فرنسا في هذا الشأن لم توضح تفاصيل خطواتها، واكتفت بالإعلان أن هذا الموضوع يتعلق بـ "قضية أمن قومي خاصة". كما قيل إن فرنسا ترغب في الاستجابة بشكل إيجابي للطلبات الدولية المتعلقة بعثمانوف. بعض التقارير تشير إلى أن رفع اسم عثمانوف قد يكون جزءا من اتفاق يتم فيه اتخاذ أذربيجان خطوات لتحرير المواطنين الفرنسيين المحتجزين.

دولة لوكسمبورغ أيضا تسعى لرفع اسم ميخائيل فريدمان، الملياردير الأوكراني الأصل، من قائمة العقوبات. وقد قدم شكوى ضد بلاده بسبب تجميد أصوله. في هذه الأثناء، ستستمر المفاوضات الدبلوماسية يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن وضع عثمانوف.

المصدر: politico.eu