استطلاع يُظهر أن أنجيلا ميركل أكثر ملاءمة من فريدريش مرز لإدارة تحديات ألمانيا
أوروبا

استطلاع يُظهر أن أنجيلا ميركل أكثر ملاءمة من فريدريش مرز لإدارة تحديات ألمانيا

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٤٧,٣٣١

استطلاع جديد أجرته YouGov يُظهر أن ٤٨% من الألمان يعتقدون أن أنجيلا ميركل، المستشارة السابقة لألمانيا، أكثر ملاءمة من فريدريش مرز، المستشار الحالي، لإدارة تحديات البلاد. تم إجراء هذا الاستطلاع في وقت سافر فيه مرز إلى كييف لدعم أوكرانيا ضد الغزو الروسي.

التحديات الحالية لألمانيا

ألمانيا تواجه حالياً العديد من التحديات، بما في ذلك الركود الاقتصادي، ارتفاع أسعار الطاقة، شيخوخة السكان، والتحديات الخارجية الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا. منذ توليه منصب المستشار في مايو ٢٠٢٢، واجه فريدريش مرز استطلاعات سلبية وأدنى مستويات الدعم العام. في المقابل، تُعتبر أنجيلا ميركل، التي شغلت منصب المستشارة من ٢٠٠٥ إلى ٢٠٢١، خياراً أقوى لإدارة هذه التحديات وفقاً لهذه الاستطلاعات.

الاستطلاع ونتائجه

تُظهر نتائج هذا الاستطلاع أن ٢٩% من الألمان يعتقدون أن كلا الزعيمين قادران على مواجهة مشاكل ألمانيا بنفس القدر. في الوقت نفسه، اعتبر ٨% فقط من المستجيبين أن ميركل أقل ملاءمة من مرز، بينما لم يُجب ١٥% الآخرون أو لم يعرفوا. يُظهر هذا الاستطلاع بوضوح عدم رضا الجمهور عن أداء مرز كمستشار.

كلا من مرز وميركل ينتميان إلى الحزب الديمقراطي المسيحي، لكنهما تحولا على مر السنين إلى خصوم سياسيين. تُعتبر ميركل واحدة من أكثر القادة السياسيين تأثيراً في ألمانيا، حيث ساهمت خلال فترة ولايتها في تحقيق الاستقرار والتقدم الاقتصادي.

زيارة مرز إلى كييف

سافر فريدريش مرز مع كاترينا رايش، وزيرة الاقتصاد الألمانية، وشخصيات اقتصادية أخرى إلى كييف. تم إجراء هذه الزيارة للإعلان عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا ومبادرات أخرى لدعم هذا البلد ضد الغزو الروسي. تعيش أوكرانيا الآن خامس شتاء لها منذ بدء الحرب مع روسيا، وتُعتبر هذه الزيارة رمزاً للتضامن الألماني مع أوكرانيا.

تظاهرات ضد الحرب في ألمانيا

في الأيام الأخيرة، تظاهر آلاف الأشخاص في برلين وشوتغارت ضد الحرب، وزيادة العسكرة، واحتمال التجنيد الإجباري. طالب المتظاهرون بإنهاء جميع العقوبات الاقتصادية وإرسال الأسلحة، وبدلاً من ذلك طالبوا بزيادة النفقات الاجتماعية. في برلين، قدرت الشرطة عدد المتظاهرين بـ ٥٨٠٠ شخص، بينما أعلن المنظمون عن عددهم بـ ٢٠,٠٠٠ شخص.

يوم الوحدة الألمانية

أقيمت الاحتفالات الرسمية ليوم الوحدة الألمانية في مدينة بريمن، حيث قام أندرياس باوفنشولته، عمدة بريمن، بشكل رمزي بنقل هذه المسؤولية إلى هندريك فُوست، رئيس وزراء نوردراين-فستفالن، الذي سيتولى رئاسة البوندسرت اعتباراً من ١ يناير. وفي هذه المناسبة، قال فُوست: "الاتحاد والتضامن ليسا أبداً عملاً منتهياً"، وأكد على أهمية استمرار الحوار والتعاون.

على الرغم من التقدم الملحوظ الذي تحقق خلال الثلاثين عاماً الماضية منذ توحيد ألمانيا، لا تزال اقتصادات الولايات الشرقية في ألمانيا متخلفة عن الولايات الغربية. تُظهر الدراسات أن الولايات الشرقية ستشكل في عام ٢٠٢٥ فقط ٧٩% من المستوى الاقتصادي للولايات الغربية.

المصدر: dw.com