نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، يواجه الآن زيادة غير مسبوقة في الرأي السلبي العام. وفقًا لنتائج استطلاع شركة يوروجراف، فإن ٦٩% من البريطانيين لديهم رأي سلبي تجاه هذا الزعيم اليميني الشعبوي، وهو أعلى مستوى تم تسجيله في العقد الماضي.
زيادة بنسبة اثنين في المئة في الرأي السلبي
هذه النسبة من الرأي السلبي قد زادت بمقدار اثنين في المئة مقارنة بالشهر الماضي. فقط ٢٤% من الناخبين لديهم رأي إيجابي حول نايجل فاراج. بالإضافة إلى ذلك، فإن ٥٧% من الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم لديهم رأي "سلبي جدًا" تجاهه، وهو رقم لا يشمل أيًا من الأربعة زعماء الآخرين للأحزاب الرئيسية.
اقرأ المزيد: آلز بیالیاتسکی: الضغط على لوكاشنكو من أجل إطلاق سراح المزيد من السجناء السياسيين
الوضع الصعب لحزب الإصلاح البريطاني
حزب الإصلاح البريطاني في وضع صعب. بينما حقق هذا الحزب نجاحات في الانتخابات المحلية هذا العام، فإنه الآن تحت تحقيقات من قبل السلطات البرلمانية. وقد بدأت هذه التحقيقات بسبب هدية غير معلنة بقيمة ٥ ملايين جنيه إسترليني من كريستوفر هاربرون، الملياردير الناشط في مجال العملات الرقمية.
استقال اثنان من مساعدي فاراج، دان جوكس وجيمس أور، هذا الشهر بسبب التحقيقات المتعلقة بفضيحة التمويل. ومع ذلك، فقد تم تعزيز حزب الإصلاح البريطاني مؤخرًا باستثمار مالي غير مسبوق بقيمة ٧٢ مليون جنيه إسترليني من مستثمرين جديدين. وقد أثار هذا الاستثمار جدلاً حول تمويل السياسة في بريطانيا، وقد وعد الحزب باستخدام هذه الموارد لتعزيز سياساته وعملياته الانتخابية.
رأي إيجابي تجاه رئيس الوزراء العمالي
بينما يواجه نايجل فاراج تحديات كبيرة في استطلاعات الرأي العامة، لا يزال أندي بيرنهام، رئيس الوزراء الجديد لحزب العمال، يحظى برأي إيجابي من ٤٦% من البريطانيين. وقد ظل هذا الرقم ثابتًا مقارنة بالشهر الماضي، على الرغم من أن الآراء السلبية تجاهه قد زادت بنسبة ستة في المئة لتصل إلى ٣٩%.
تشير هذه النتائج إلى التحديات الجادة التي يواجهها حزب الإصلاح البريطاني وتأثيراتها المحتملة على المستقبل السياسي لهذا الحزب. في ظل الضغوط التي يتعرض لها نايجل فاراج، قد يتأثر مستقبله السياسي ومستقبل حزبه بهذه التطورات.
اقرأ المزيد: الحرب في إيران: التأثيرات الاقتصادية على انتخابات نوفمبر · من الدمار إلى القوة: صعود جون ميجر إلى منصب رئيس الوزراء




