استمرار الحرب بين إيران وأمريكا مع تصاعد التوترات في الخليج الفارسي
اقتصاد

استمرار الحرب بين إيران وأمريكا مع تصاعد التوترات في الخليج الفارسي

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٩٢١

الحرب بين إيران وأمريكا التي بدأت بتوقع دونالد ترامب بانتهائها في أربعة إلى خمسة أسابيع، وصلت الآن إلى شهرها السابع ولا توجد أي علامات على نهايتها. التوترات في الخليج الفارسي تصاعدت مع استئناف الهجمات بين واشنطن وطهران، مما أثر على الوضع الاقتصادي العالمي.

الهجمات على الناقلات النفطية وتأثيرها على سوق النفط

الهجمات على الناقلات النفطية في مياه مضيق هرمز، كمسار تجاري حيوي، أدت إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من ١٠٠ دولار للبرميل. قبل بدء الحرب في ٢٨ فبراير، كان حوالي خُمس إنتاج النفط العالمي يمر عبر هذا المضيق. الآن، بسبب التوترات العسكرية وإجراءات إيران، تم تعطيل حركة الملاحة بشكل كبير.

تقدم الحوثيين وتأثيره على القوة الإقليمية لإيران

بالإضافة إلى هذه القضايا، فإن تقدم الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن واحتلال جزيرة بريم الاستراتيجية، أثر بشكل كبير على توازن القوة في المنطقة. هذه التطورات أدت إلى زيادة الضغط على سوق النفط وخلق مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وفقًا للخبراء، فإن توسيع نفوذ الحوثيين في البحر الأحمر يمنح إيران الفرصة لكسب مزيد من النقاط في حربها مع أمريكا. هذا الأمر يزيد الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها الذين يعتمدون على طرق بديلة لنقل البضائع.

الجهود الدبلوماسية ومستقبل مفاوضات السلام

الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط واجهت الفشل، ودول الخليج الفارسي، العديد منها تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، أرجأت اجتماعًا مهمًا مع طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. على الرغم من الضغوط للعثور على طريقة لإنهاء الحرب، لا تزال المفاوضات ذات مغزى بين أمريكا وإيران متوقفة.

أعلنت إدارة ترامب أنها مستعدة لبدء مفاوضات جديدة مع طهران، لكن موقفه في هذا الشأن يتعارض مع تصريحاته السابقة التي قال فيها إنه لا يريد الضغط على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. كما توقع أن الحرب قد تنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر.

بشكل عام، الحرب مع إيران وتأثيراتها الاقتصادية تعتبر غير مقبولة بشدة، والأمريكيون يواجهون تكاليف طاقة مرتفعة. وفقًا لتحليلات جديدة، كلفت هذه الحرب حكومة الولايات المتحدة حوالي ٣٨ مليار دولار وزادت من التضخم.

المصدر: time.com