استنتون: أستراليا وكندا في تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي متفقان
اقتصاد

استنتون: أستراليا وكندا في تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي متفقان

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٣٣٣

تولي حكومة أستراليا اهتمامًا بجهود كندا لإنشاء علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، وهي متفقة في هذا الشأن مع أوتاوا. دون فارل، وزير التجارة الأسترالي، تناول هذا الموضوع في مقابلة، وقال: "نحن على نفس الصفحة."

الاهتمام بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي

أفاد فارل في حديثه مع صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أن أستراليا مهتمة بشدة بإجراءات رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، لتعزيز العلاقات مع أوروبا. لقد اتجه كارني نحو أوروبا لمواجهة العلاقات التجارية المتدهورة مع واشنطن. وقد أعلن يوم الأحد أن أوتاوا تسعى لإنشاء "تحالف فريد" مع الاتحاد الأوروبي.

الاتفاقيات التجارية وأهمية الاتحاد الأوروبي

تحدث فارل أيضًا عن احتمال وجود اتفاقيات جديدة مع الاتحاد الأوروبي، وقال إنه مفتوح لجميع الخيارات في هذا الصدد، لكنه لم يقدم تفاصيل. وأعرب عن عدم اليقين بشأن سياسة التعريفات التي يتبعها دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قائلاً إنه لا يبدو أن رئيسًا ديمقراطيًا يمكنه إزالة الحواجز التجارية. وأضاف: "هذا الوضع يجعلنا أكثر جدية بشأن أهمية الاتحاد الأوروبي."

تأتي تصريحات فارل في وقت يسعى فيه أنطوني ألبانيز، رئيس وزراء أستراليا، لتمرير اتفاقه التجاري مع الاتحاد الأوروبي عبر البرلمان. كما أشار فارل إلى أن تمرير هذا الاتفاق الجديد في البرلمان ليس مضمونًا، حيث يمتلك حزب العمال ٣٠ مقعدًا فقط من أصل ٧٦ مقعدًا في مجلس الشيوخ، بينما يمتلك الائتلاف الليبرالي-الوطني المعارض ٢٧ مقعدًا وقد هدد بمعارضة هذا الاتفاق بسبب الوصول إلى الزراعة وسياسة المناخ.

نمو التجارة مع الاتحاد الأوروبي

تظهر أهمية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لأستراليا في الجوانب العملية. فقد بلغ حجم التجارة في السلع والخدمات بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا في عام ٢٠٢٤ أكثر من ٩١ مليار يورو، مما جعل الاتحاد الأوروبي ثالث أكبر شريك تجاري لأستراليا بعد الصين واليابان. وقد شهدت تجارة السلع نموًا يقارب ٥٠ في المئة خلال العقد الماضي.

يتيح الاتفاق المقترح لأستراليا إمكانية تصدير ٩٧.٨ في المئة من سلعها إلى الاتحاد الأوروبي بدون رسوم جمركية.

إن اهتمام أستراليا بعلاقات أوثق مع أوروبا ليس جديدًا تمامًا. في عام ٢٠٢٥، استأنفت كانبرا المفاوضات غير الملزمة بشأن الاتصال بأفق أوروبا، وهو برنامج البحث والابتكار الخاص بالاتحاد، كخطوة نحو التعاون العلمي وليس العضوية في الاتحاد.

المصدر: politico.eu