الأردن: اعتقال ثلاثة أشخاص بسبب الهجوم المميت على الكنيسة
جهان

الأردن: اعتقال ثلاثة أشخاص بسبب الهجوم المميت على الكنيسة

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٤,٢٤٣

اعتقلت قوات الأمن الأردنية يوم الاثنين ثلاثة رجال على خلفية هجوم مميت على مراسم جنازة في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية يوم الجمعة. في هذا الهجوم، قُتل تسعة أشخاص وأصيب حوالي ٤٠ آخرين.

تفاصيل عملية الاعتقال

جرت الاعتقالات المذكورة بعد اشتباك مسلح في الفجر مع مسلحين كانوا مختبئين في منزل مهجور في محافظة الكرك، الواقعة على بعد حوالي ١٢٠ كيلومترًا جنوب غرب العاصمة عمان. جميع المشتبه بهم الثلاثة أصيبوا في هذه العملية، لكن قوات الأمن الأردنية لم تُبلغ عن أي خسائر بشرية، كما تم ضبط أسلحة وذخائر.

رد فعل وزير الداخلية الأردني

قال مازن الفراوية، وزير الداخلية الأردني، في مقابلة هاتفية مع قناة المملكة: "أدت الأجهزة الأمنية واجباتها بشكل جيد وتمكنت من اعتقال الأشخاص الذين ارتكبوا هذا العمل الإرهابي." كما أشار إلى أن المشتبه بهم أبدوا مقاومة شديدة، لكنهم في النهاية سقطوا على الأرض ووقعوا في قبضة قوات الأمن.

وأضاف وزير الداخلية أن هؤلاء الثلاثة كانوا معروفين مسبقًا، وأن الأجهزة الأمنية بذلت كل ما في وسعها لاعتقالهم. وأكد أيضًا أنه لا ينبغي لأحد أن يهرب من العقاب، وأنه لن يتم التسامح مع أي نظرية مظلمة تؤدي إلى الانقسام بين الأردنيين.

رد فعل الملك وعائلات الضحايا

أمر الملك عبدالله الثاني الأردني المسؤولين بالتعامل بحزم مع أي شخص يسعى لتقويض وحدة الشعب الأردني. قال أحد أقارب الضحايا، الذي نجا أيضًا من الهجوم، إن هذه الاعتقالات قد أعطت عائلات الضحايا بعض العزاء. وأوضح: "على الرغم من هذه المأساة العميقة والكبيرة، فإن ما حدث اليوم قد خفف قليلاً من حزننا وحزن الشعب الأردني."

حتى الآن، لم تتبنى أي مجموعة مسؤولية هذا الهجوم المميت، ولم تعلن مديرية الأمن العام الأردني عن أسماء المشتبه بهم أو أي روابط محتملة لهم مع الجماعات الإرهابية. نادرًا ما تحدث هجمات ضد الأقليات المسيحية في الأردن، وهو بلد يُعتبر دولة مستقرة نسبيًا في الشرق الأوسط، ويُعتبر حليفًا وثيقًا للولايات المتحدة وله علاقات دبلوماسية وعسكرية مع إسرائيل.

المصدر: dw.com