البابا ليو الرابع عشر يوم السبت ٢١ أكتوبر ٢٠٢٣، في استمرار رحلته الرسولية إلى فرنسا، أقام مراسم دينية كبيرة في ساحة الكونكورد (Place de la Concorde) بباريس. أقيمت هذه المراسم بحضور حوالي ٧٠٠ ألف شخص من أتباع الكاثوليك في أجواء رائعة وروحية. وصف البابا ليو هذه المراسم كجزء من رحلته إلى فرنسا وذكر أن هدفها هو تعزيز الإيمان والوحدة بين أتباع الكنيسة.
حضور واسع للناس في المراسم
حضور ما يقرب من ٧٠٠ ألف شخص في هذه المراسم يدل على اهتمام الناس وشغفهم بالدين وقيادة البابا. جاء العديد من المشاركين من مناطق مختلفة في فرنسا وحتى من الدول المجاورة إلى هذه المراسم. وأشار البابا ليو إلى هذا الحضور الواسع، معربًا عن أمله في أن يتمكن هذا التجمع من نقل رسالة المحبة والتضامن للجميع.
رحلة إلى لورد ورسالة أمل
كما قام البابا ليو خلال هذه الرحلة بزيارة لورد، أحد أهم الأماكن المقدسة للكاثوليك. تشتهر هذه المكان بالمعجزات والظهورات الدينية، وقد دعا البابا هناك أيضًا. وفي كلماته في لورد، أكد على أهمية الأمل والإيمان في حياة البشر ودعا إلى دعم الأشخاص الذين يواجهون صعوبات وتحديات في حياتهم.
خلال هذه الرحلة، أشار البابا ليو أيضًا إلى القضايا الاجتماعية والتحديات التي تواجه المجتمع وأكد على ضرورة التضامن والتعاون لبناء عالم أفضل. دعا إلى مزيد من الاهتمام بالمعوزين ودعم حقوق الإنسان وأكد على أهمية الحب والمودة بين الناس في سبيل تحقيق السلام العالمي.




