الجيل Z، الذي يُعرف بأنه الأشخاص الذين وُلِدوا في أواخر التسعينيات وأوائل الألفينيات، لديه وجهة نظر مختلفة بشكل متزايد تجاه الصين. تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن هذا الجيل، مقارنة بالأجيال السابقة، يرى الصين كتهديد جدي أقل. وفقًا لاستطلاع أُجري في أغسطس ٢٠٢٣ بواسطة مجلس شيكاغو العالمي، أعلن فقط ٣٤% من المشاركين من الجيل Z أن الصين تُعتبر تهديدًا حرجًا.
وجهات نظر الأجيال المختلفة
بالمقارنة، ٤٣% من جيل الألفية (المولودين في الثمانينيات وأوائل التسعينيات) أجابوا بالإيجاب على نفس السؤال. وهذا يُظهر أن الأجيال الأكبر سناً لديها قلق أكبر بشأن المخاطر الناجمة عن الصين مقارنة بالجيل Z. كما أن جيل X وBaby Boomers لديهم قلق أكبر عن الجيل Z، مما يُظهر الفجوات بين الأجيال في المواقف والآراء تجاه الصين.
اقرأ المزيد: القاضي أصدر أمرًا بإعادة اعتماد مراسلي CNN وMS NOW وPolitico
أسباب تغيير المواقف
يمكن أن يكون هذا التغيير في المواقف ناتجًا عن عدة عوامل. أحد هذه العوامل هو الوصول إلى المعلومات والموارد التعليمية التي يستفيد منها الجيل Z. لقد نشأ هذا الجيل في عالم رقمي ويمكنه بسهولة جمع المعلومات من مصادر مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الجيل Z تحديات عالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة الاجتماعية، وقد تكون هذه القضايا قد جذبت انتباهًا أكبر بعيدًا عن التهديدات العسكرية والاقتصادية من الصين.
علاوة على ذلك، يسعى الجيل Z إلى التواصل العالمي والتعاون الدولي، وقد ينظر بدلاً من التركيز على التهديدات، نحو الفرص والتعاون المحتمل مع الصين. قد تكون هذه المقاربة علامة على التغيرات الثقافية والاجتماعية في المجتمع الأمريكي.
نظرًا لهذه التغيرات في مواقف الجيل Z، قد يحتاج صانعو السياسات والمحللون أيضًا إلى إعادة النظر في نهجهم تجاه الصين. بينما لا تزال هناك مخاوف بشأن الصين، قد يعمل الجيل Z كعامل تغيير في السياسات المستقبلية الأمريكية تجاه الصين.
اقرأ المزيد: مادلين دين قلقة من أن الديمقراطيين الاجتماعيين أقل من الجمهوريين المتعاونين مع ترامب · التعامل الإعلامي للبيت الأبيض بشأن زيارة شي جين بينغ




