المسؤولون في المجر ينشرون وثائق الشرطة السرية من فترة الشيوعية
افشاگری

المسؤولون في المجر ينشرون وثائق الشرطة السرية من فترة الشيوعية

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٠,٦١٣

المسؤولون في المجر نشروا وثائق الشرطة السرية من فترة الشيوعية التي لم تكن متاحة لسنوات. جاء هذا الإجراء بعد عقود من النقاش حول الحقائق التاريخية وتأثيرها على حياة الأسر. بيتر ماغيار، رئيس وزراء المجر، أكد على ضرورة نشر هذه الوثائق كأحد الوعود الرئيسية في حملته الانتخابية.

الوصول إلى المعلومات التاريخية

في يوم الأربعاء، سمحت الحكومة المجرية للمواطنين بالوصول إلى الوثائق التي كانت محدودة سابقًا. هذه الإمكانية تتيح لهم البحث عن أسماء أجدادهم في هذه الوثائق. يأتي هذا الإجراء في وقت يمر فيه ٧٠ عامًا على قمع الثورة المجرية في عام ١٩٥٦ على يد الاتحاد السوفيتي.

نشر هذه الوثائق أثار جدلاً كبيرًا لأن الأسماء المذكورة فيها لا تعني بالضرورة أن الأشخاص الحقيقيين قد أبلغوا عن المعلومات، بل قد يكونوا مجرد "أشخاص موضع اهتمام" للنظام.

التداعيات الاجتماعية والثقافية

قال ماغيار في خطاب عام: "يجب أن يتم التعامل مع نشر هذه الوثائق التي طال انتظارها بكرامة وإنسانية، لأن العديد من الأسر ستواجه الآن معلومات صعبة حول تاريخها الشخصي." وأشار إلى أن هذه المعلومات قد تخلق تحديات عاطفية واجتماعية لبعض الأسر.

وزير الثقافة زولتان تار أعرب أيضًا عن أمله في أن يؤدي نشر هذه الوثائق إلى "مصالحة طويلة الأمد مع كشف أسرار الماضي." كما أشار إلى أن والده مذكور في هذه الوثائق، لكنه حصل على تأكيد رسمي بأنه لم يكن أبدًا عميلًا.

في هذه الأثناء، كانت هناك شائعات حول فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر السابق، الذي قيل إنه كان عضوًا في الشرطة السرية. أعلن أوربان في بيان على فيسبوك يوم الثلاثاء أنه في بداية خدمته العسكرية، امتنع عن أي تعاون مع هذه الهيئة وبدلاً من ذلك احتج على أنه هو وزوجته وزملائه "كانوا تحت مراقبة مستمرة".

كما أشار أوربان إلى أنه هو وزملاؤه "كانوا هدفًا لتحقيقات الحزب الحاكم السرية". هذه القضية تعكس مخاوف أعمق بشأن مراقبة الحكومة والتحكم في حياة المواطنين.

علاوة على ذلك، أعلنت السلطات أن المزيد من الوثائق قيد الرقمنة وستكون متاحة بحلول ٢٥ فبراير من العام المقبل. هذه الوثائق تتناول تفاصيل عملية توظيف شبكة المعلومات للنظام ويمكن أن تساعد في توضيح المزيد من الحقائق حول تاريخ المجر.

المصدر: politico.eu