المفوضية الأوروبية ستقترح يوم الخميس قانون KIDS بهدف تحديد الحد الأدنى للسن للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. تأتي هذه الخطوة في أعقاب الضغوط المتزايدة من قادة الحكومات، وخاصة إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، لوضع سلامة الأطفال في وسائل التواصل الاجتماعي في صدارة الأجندة السياسية.
تفاصيل قانون KIDS
تشمل الاقتراحات الجديدة تحديد الحد الأدنى للسن للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومنصات مشاركة الفيديو، والألعاب عبر الإنترنت، وروبوتات الدردشة الذكية. يهدف هذا القانون إلى ضمان سلامة المنتجات عبر الإنترنت. كما سيوفر للآباء والأوصياء أدوات لمراقبة الأنشطة عبر الإنترنت للأطفال. من ناحية أخرى، ستستثنى الأدوات التعليمية من هذا القانون.
اقرأ المزيد: هراس از مراکز داده؛ از ترس تا واقعیت در عصر دیجیتال
الضغط على الحكومات والمسؤولين
تواصل الحكومة الفرنسية دفع قانون وطني للحد من وصول الأطفال إلى منصات مثل تيك توك وإنستغرام. زادت هذه الضغوط بسبب المخاوف المتزايدة بشأن التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، خاصة في مجال الصحة النفسية. يسعى المسؤولون الأوروبيون إلى تقديم إطار قانوني شامل يمكن أن يساعد في تحسين السلامة عبر الإنترنت.
وفقًا للوثائق التحضيرية المتاحة، سيتم تقديم هذا الاقتراح مع هيكل تنفيذي جديد سيكون مشابهًا لقوانين الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي. ستتيح هذه القوانين للمفوضية الأوروبية مراقبة الشركات ذات المخاطر العالية وتحصيل تكاليف المراقبة من الشركات.
العواقب القانونية
يمكن أن تغير هذه القوانين الجديدة كيفية عمل وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل عبر الإنترنت، وستؤثر بشكل مباشر على كيفية تفاعل الأطفال والمراهقين مع هذه المنصات. لا يزال النص النهائي لهذا القانون قيد التغيير ويجب التفاوض عليه مع الحكومات والمشرعين في الاتحاد الأوروبي. من المتوقع أن تبدأ هذه المفاوضات قريبًا وسيتم نشر مزيد من التفاصيل حول تنفيذ هذه القوانين.
اقرأ المزيد: گرگ استنتون نقش مهندسان را در انتقال انرژی ضروری میداند · آتشسوزی وحشتناک در مدارس بوکابو؛ بیش از ۲۰ کودک جان باختند




