الهجوم بالطائرات المسيرة الأوكرانية على منطقة موسكو أدى إلى مقتل شخصين. أعلنت السلطات المحلية أن مصفاة نفط كانت أيضًا هدفًا في هذا الهجوم. تم تنفيذ هذا الهجوم كجزء من التوترات المستمرة بين أوكرانيا وروسيا وألحق الضرر بمرافق الطاقة الروسية.
التأثيرات الاقتصادية للهجوم
الهجمات المتكررة من أوكرانيا على مصافي النفط في روسيا أدت إلى زيادة أسعار الوقود ونقص في المنتجات النفطية. أعلن فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أن هذا الهجوم كان له تأثير كبير ويضغط على ميزانية الحرب الروسية. وأضاف أن النفط المنتج في هذه المصفاة يساعد في تمويل آلة الحرب الروسية.
اقرأ المزيد: عدد القتلى في التفجير الانتحاري في باكستان يرتفع إلى ٣١ شخصًا
تفاصيل أكثر عن الهجوم
سيرجي سوبيانين، عمدة موسكو، أفاد أنه منذ يوم السبت تم تحديد وتدمير أكثر من ١٦٠٠ طائرة مسيرة بواسطة القوات الروسية، تم إطلاق ٤٥٠ منها نحو العاصمة الروسية. يُعتبر هذا الهجوم واحدًا من أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة الأوكرانية على موسكو منذ بدء الغزو الروسي الواسع النطاق في عام ٢٠٢٢. وأكد سوبيانين أن بعض الطائرات المسيرة قد ألحقت الضرر بمصفاة النفط وشقة سكنية، ولكن لم يتم بعد تحديد مقدار الأضرار التي لحقت بالمصفاة.
هذا الهجوم جاء بالتزامن مع اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية التي استمرت ثلاثة أيام في روسيا، والتي وصفها سوبيانين بأنها خطوة مخططة لتعطيل الانتخابات. بينما في منطقة خيرسون، الواقعة في شرق أوكرانيا والتي تحت الاحتلال الروسي، أدى هجوم بالطائرات المسيرة على حافلة إلى مقتل شخصين، من بينهم مسؤول انتخابي.
في أوكرانيا، زادت الهجمات بالطائرات المسيرة الروسية بشكل كبير في الأيام الأخيرة، وأفادت السلطات المحلية بمقتل أربعة أشخاص في هجوم على منطقة كييف. في هذا الهجوم، قُتلت أم وطفلاها البالغان من العمر ثلاث سنوات، وتم نقل فتاة أخرى إلى المستشفى وتوفيت لاحقًا. منطقة فاستيف تعاني أيضًا من أضرار جسيمة في المباني والمرافق الصناعية.
اقرأ المزيد: هجمات الحوثيين على الرياض بالقرب من المطار · الهجمات الجوية الروسية في كييف وأوديسا تؤدي إلى إصابة ١٣ شخصًا




