الهجوم بالطائرات بدون طيار الروسية على قطار ركاب كان في طريقه إلى وارسو، وقع بالقرب من حدود أوكرانيا وبولندا، وكان هدفه تخويف الدول الغربية من استمرار دعمها لأوكرانيا. قالت كجا كلاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين على هامش قمة الشمال في فنلندا: "هذا الإجراء مصمم بوضوح لتخويف الدول الغربية من استمرار دعمها لأوكرانيا."
تفاصيل الهجوم وهدفه
وقع الهجوم بينما كان القطار يحمل مسؤولين غربيين ومستشارين قد مروا من نفس الطريق قبل ذلك. وقع الهجوم على قاطرة القطار على بعد كيلومترين من الحدود، ولحسن الحظ لم يُصب أحد في هذا الحادث. أعلنت أوكرانيا في بيان لها أن "الهدف المحتمل لهذه الطائرة بدون طيار الروسية كان نفس القطار الدبلوماسي." من بين ركاب هذا القطار، كان بوريس جونسون، رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، وديفيد بترايوس، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية.
اقرأ المزيد: ترامب: إيرلند متحد قريبًا سيتحقق
ردود الفعل على الهجوم
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن هذا الهجوم استهدف البنية التحتية للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا التي تُستخدم لـ"نقل الشحنات العسكرية" من أوروبا. رد أندريه سيبيها، وزير الخارجية الأوكراني، على هذا الهجوم قائلاً إن قوات فلاديمير بوتين "تطرق مباشرة على أبواب الاتحاد الأوروبي والناتو" وطلب من حلفاء أوكرانيا "إلقاء كل وزن العقوبات على النظام العدواني لبوتين."
في الوقت نفسه، حذر دونالد توزك، رئيس وزراء بولندا، في وقت سابق من هذا الشهر من التهديدات المحتملة على حدود أوروبا، قائلاً إن روسيا قامت بهجمات استفزازية على المعابر الحدودية. وأكد: "نتوقع أن تحدث إجراءات مماثلة على حدود أوكرانيا مع دول أخرى، بما في ذلك بولندا."
هذا الهجوم، جنبًا إلى جنب مع أحداث أخرى حديثة، بما في ذلك العثور على طائرة بدون طيار تحمل مواد متفجرة بالقرب من مطار لايبزيغ في ألمانيا، وأيضًا طائرة بدون طيار بحرية تم تدميرها من قبل رومانيا في البحر الأسود، زاد من المخاوف بشأن التهديدات الأمنية الناجمة عن روسيا.
اقرأ المزيد: حكومة ترامب في إيرلندا: اتحاد إيرلندين، حلم مذهل! · جواد إمام: السلام الشرفي لإيران يحتاج إلى عقلانية ومفاوضات




