انهار مبنى متضرر من الحرب في غزة في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، مما أودى بحياة ٢٠ شخصًا على الأقل. وكان من بين الضحايا ستة أطفال، وأصيب أكثر من ١٤ شخصًا آخرين. كما أن العشرات محاصرون تحت الأنقاض.
عمليات البحث لإنقاذ الضحايا
تواصل فرق الإنقاذ البحث بين الأنقاض، والعديد منهم يقومون بذلك بأيديهم بسبب نقص الآلات الثقيلة. وأعلن رائد الدحشان، مدير خدمات الدفاع المدني في مدينة غزة، أنهم يسمعون أصوات أشخاص تحت الأنقاض، وأعرب عن أمله في العثور على مزيد من الناجين. وأضاف أن ما لا يقل عن ١٠ عائلات كانت تعيش في المبنى المنهار.
اقرأ المزيد: ترامب يسعى لدعم مرشح الجمهوريين في كارولينا الشمالية
المخاطر الناتجة عن الوضع العمراني في غزة
مع اقتراب فصل الأمطار والشتاء، حذر ألساندرو مركيك، رئيس مكتب برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في غزة، من أن الأمطار قد تؤدي إلى تدمير مئات المباني الأخرى المتضررة. وأوضح أن حوالي ٤٠٠ مبنى في هذه المنطقة معرضة لخطر الانهيار، وأن عمليات الإنقاذ تتم بصعوبة بسبب نقص المعدات.
وفقًا للتقارير، لا يزال حوالي ٢٠٠٠ مبنى متضرر في غزة مأهولًا من قبل عائلات فلسطينية. وقد أخبرت العديد من هذه العائلات وسائل الإعلام أن هذا هو السبيل الوحيد للنجاة من الرياح والأمطار، حيث لا توجد خيام كافية متاحة.
راميز ألاقباروف، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة للأراضي المحتلة، أشار إلى أن هذه الكارثة تُظهر المخاطر الجادة للعائلات المقيمة في هذه المباني، وأكد على ضرورة وجود خيارات أكثر أمانًا. وقال: "لا ينبغي لأحد أن يعرض حياته للخطر بحثًا عن مكان آمن للجوء."
أشار المسؤولون الفلسطينيون والأمم المتحدة إلى القيود الإسرائيلية على غزة التي أدت إلى نقص في الآلات الثقيلة في المنطقة. وتدعي إسرائيل أن هدفها هو منع وصول الجماعات المسلحة إلى هذه المعدات، التي استخدمت في الهجمات القاتلة على إسرائيل في أكتوبر ٢٠٢٣. وقد أدت هذه الهجمات إلى بدء الهجمات المدمرة الإسرائيلية على غزة، والتي أودت بحياة أكثر من ٧٣,٠٠٠ فلسطيني، معظمهم من المدنيين.
منذ وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في أكتوبر ٢٠٢٥، فقد أكثر من ١٣٠٠ فلسطيني، معظمهم من المدنيين، حياتهم في غزة. في المقابل، أعلنت الجيش الإسرائيلي أن أربعة من جنودها قد لقوا حتفهم أيضًا.
اقرأ المزيد: انهار مبنى في غزة أودى بحياة ٢١ شخصًا على الأقل · البنتاغون يعلن تكلفة الحرب ضد إيران ٤٢ مليار دولار




