وزير الدفاع البريطاني، وس سترينغ، يوم الاثنين سافر إلى برلين لمناقشة التعاون العسكري الأقرب مع ألمانيا. الوثائق الداخلية لوزارة الدفاع الألمانية تظهر أن البلدين يواجهان تحديات كبيرة في تعاونهما.
تقسيم المسؤوليات والتحديات التكنولوجية
هذه الوثائق، التي أُعدت للمفاوضات الداخلية مع الشركات الدفاعية، تظهر أن بريطانيا وألمانيا تعتزمان تقسيم مسؤوليات تطوير نوعين جديدين من الصواريخ. في هذا السياق، تبرز المنافسة الصناعية والتحديات التكنولوجية.
الحرب الروسية ضد أوكرانيا أظهرت نقاط الضعف في الدفاع الأوروبي، وعدم اليقين بشأن الالتزامات العسكرية طويلة الأمد للولايات المتحدة زاد الضغط على الحكومات الأوروبية لتطوير المزيد من الأسلحة بأنفسهم.
المشاريع الرئيسية
في هذا التعاون، هناك خطة لتطوير أسلحة قادرة على استهداف مسافات تزيد عن ٢٠٠٠ كيلومتر. هذا المشروع المعروف باسم "الضربة الدقيقة العميقة" أو DPS، يهدف إلى تجهيز القوات الأوروبية بقدرة الهجوم في عمق خطوط العدو دون الاعتماد على الصواريخ الأمريكية.
بريطانيا مسؤولة عن تطوير صاروخ يُعرف باسم "صاروخ كروز بتكنولوجيا عالية" ومن المقرر أن تكون النسخة الأولى جاهزة للاستخدام العسكري بحلول عام ٢٠٣٢. ألمانيا أيضاً مسؤولة عن تطوير سلاح يتحرك بسرعة عدة مرات أسرع من الصوت، والهدف هو الاستعداد بحلول عام ٢٠٣٥.
تشكل هذان السلاحان الجزء المركزي من التعاون، لكن ألمانيا وبريطانيا تبحثان عن طرق أخرى لتعزيز قدراتهما الهجومية بعيدة المدى.
للمشروع ذي القسمين DPS، هناك حاجة لاستثمار كبير. خصصت بريطانيا ٧٧٠ مليون جنيه إسترليني على مدى أربع سنوات لهذا المشروع، وحددت ألمانيا أكثر من ٩ مليارات يورو لتكاليف المستقبل.
ومع ذلك، فإن الاتفاق على أي بلد سيقود كل مشروع هو جزء فقط من العمل. يجب على البلدين أن يقررا أي الشركات ستطور الأسلحة.
في هذا السياق، خططت وزارة الدفاع الألمانية لتنافس شركتين لتطوير النسخ التجريبية للأسلحة الهيبروسونكية. قد يحمل هذا التنافس حساسيات معينة.




