إيران أعلنت عن تحديث بنك أهداف قواتها المسلحة وأكدت أن الرد على الاعتداءات لن يقتصر على المنطقة. تشمل هذه التغييرات مصالح ومرافق الولايات المتحدة وحلف الناتو في أوروبا أيضًا.
تحول في استراتيجية الدفاع الإيرانية
صحيفة كيهان أشارت إلى تداعيات الاستراتيجية الدفاعية الجديدة لإيران وكتبت أن القائد العام للقوات المسلحة أكد على تحديث بنك أهداف القوات المسلحة وأعلن أنه لن تكون هناك أي قيود جغرافية للرد على الاعتداءات المحتملة. مع هذا التوجه، لم يعد نطاق الأهداف المحتملة لإيران مقتصرًا فقط على قواعد الولايات المتحدة في المنطقة.
اقرأ المزيد: هیلی استیونس دلایل حمایت از مایک راجرز را توضیح داد
توسيع نطاق الأهداف
أكدت هذه الصحيفة أن مصالح وأصول ومرافق الولايات المتحدة، والنظام الصهيوني، وحلف الناتو في مناطق أبعد، بما في ذلك أوروبا، قد أضيفت إلى قائمة الأهداف الدفاعية لإيران. كما أعلن أمير سرتيب أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش، أنه في حال حدوث اعتداء جديد، يمكن أن يتوسع جغرافيا الحرب إلى ما هو أبعد من غرب آسيا. كما أشار إلى تحديث بنك الأهداف وتحديد الأصول المادية وغير المادية للعدو.
زيادة التكاليف العسكرية الأمريكية
كما أشارت كيهان إلى فشل واشنطن في فرض مهلات سياسية على طهران ووقوع الولايات المتحدة في حرب استنزاف، وأكدت أن استراتيجية إيران تعتمد على حرمان الولايات المتحدة من ادعاء النصر وزيادة تكاليف وجودها العسكري في المنطقة. كما أعلن محسن رضائي بوضوح أن المعتدين في حال استمرار الاعتداء، سيتعرضون لضربات قوية بأسلحة جديدة.
توسيع نطاق الردود العسكرية
تناولت صحيفة همشهري في تقريرها احتمال توسيع نطاق الرد العسكري الإيراني على الأهداف الأمريكية خارج غرب آسيا. أشارت هذه الصحيفة إلى استراتيجية المواجهة بدون قيود جغرافية وأعلنت أنه في حال تكرار هجوم الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على البنى التحتية الاستراتيجية لإيران، يمكن أن تتحول القواعد الجوية والبحرية، ومراكز الدعم، والبنى التحتية اللوجستية الأمريكية في أوروبا إلى أهداف محتملة.
تحليلات دولية
كما أن تصريحات مايك هاكبي، سفير الولايات المتحدة في تل أبيب، حول زيادة مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى أكثر من أربعة آلاف و١٠٠ كيلومتر واحتمال استهداف مدن مثل لندن وباريس وبرلين، تعكس المخاوف العالمية من القوة العسكرية الإيرانية. كما تحدث محللون غربيون وإسرائيليون عن احتمال استهداف المنشآت العسكرية الأمريكية في دول أوروبية مثل قبرص واليونان وإيطاليا في حال حدوث حرب جديدة.
استنتاج
في النهاية، يمكن أن يؤدي توسيع نطاق رد إيران إلى زيادة تكلفة أي إجراء عسكري ضد البلاد إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية لغرب آسيا، ويصبح عاملاً لتعزيز الردع. هذه التطورات تعكس تغييرات جذرية في السياسات الدفاعية الإيرانية وتؤكد على حزم هذا البلد في حماية سيادته الوطنية وأمنه.
اقرأ المزيد: تامى داکورث پرواز کم ارتفاع ترامپ در هالوین را محکوم کرد · سفیر پیشین ایران در جمهوری آذربایجان بر دیپلماسی اقتصادی تأکید کرد




