بول مككنزي، زعيم الطائفة الدينية في كينيا، حُكم عليه بالسجن ٢٠٠ سنة يوم الجمعة. صدر هذا الحكم بعد محاكمة بدأت بعد اكتشاف مئات الجثث في الغابات. مككنزي الذي يُعرف نفسه كقسيس، كان زعيمًا لطائفة تُدعى كنيسة البشارة الدولية، وقد حُكم عليه في أكتوبر الماضي بـ ١٩١ جريمة قتل، تشمل وفاة شخص بالغ و١٩٠ طفلًا.
تفاصيل المحاكمة والاتهامات
تم استدعاء مككنزي للمحكمة بتهمة القتل المتعدد على مدى فترة طويلة. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يواجه عقوبة الإعدام، إلا أن كينيا لم تُنفذ حكم الإعدام منذ عام ١٩٨٧، لذا فإن هذه العقوبة نادرًا ما تُطبق. الاتهامات ضد مككنزي تشمل ١٩١ وفاة، ولكن بشكل عام، فقد لقي حوالي ٤٠٠ شخص حتفهم في الحادث المعروف باسم "مجزرة غابة شاكاهولا". بدأت هذه الطائفة نشاطها منذ عام ٢٠٠٣.
اقرأ المزيد: مجارستان تُصدر وثائق الشرطة السرية من الحقبة الشيوعية
الخلفية والنتائج
بدأت التحقيقات حول مككنزي وطائفته بعد تقارير عن اختفاء أشخاص في هذه المنطقة. مع تزايد المخاوف، قام المسؤولون المحليون بالبحث في الغابات المحيطة بشاكاهولا وواجهوا العديد من الجثث. هذا الاكتشاف جذب الانتباه العالمي وأدى إلى تحقيق أكثر دقة في أنشطة الطوائف الدينية في كينيا.
إدانة مككنزي تُعتبر مثالًا على التحديات القانونية والاجتماعية في مواجهة الطوائف الدينية التي تنخرط في أنشطة غير قانونية وخطيرة في بعض أنحاء العالم. هذه القضية أثارت أيضًا مزيدًا من المخاوف بشأن سلامة وصحة أعضاء هذه الطوائف وتأثيراتها السلبية على المجتمع.
اقرأ المزيد: جنرال موتورز تدفع ٢٢٠ مليون دولار لـ ٣٦ ولاية · دوين 'كفي دي' ديفيس يُحكم عليه بالسجن ٤٠ سنة مدى الحياة لقتل توباك شكور




