تاد بلانچ، المدعي العام للولايات المتحدة، يوم الأحد، يدافع عن خطة وزارة العدل (DOJ) لإرسال ١٠٠٠ مراقب إلى مراكز الاقتراع يوم الانتخابات. بلانچ في حديثه مع شانون بريم في برنامج "فوكس نيوز سانداي" أشار إلى أن الحكومة الفيدرالية بدأت مراقبة الانتخابات منذ الستينيات وأن هذه الهيئة مسؤولة عن ضمان تنفيذ القوانين الفيدرالية بشكل صحيح.
تاريخ مراقبة الانتخابات
بلانچ أوضح أن مراقبة الانتخابات كانت تاريخياً جزءاً من مسؤوليات وزارة العدل، وأن هذا الإجراء يتم لضمان إجراء انتخابات عادلة وقانونية. وأفاد: "مراقبة الانتخابات تتيح لنا التعرف على أي انتهاكات للقوانين واتخاذ الإجراءات اللازمة." تم الإعلان عن هذه الخطة في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن التزوير في الانتخابات وعدم الامتثال للقوانين.
اقرأ المزيد: زيادة تسجيل الطلاب ذوي العرق غير المحدد بعد حكم المحكمة العليا
أهداف ونتائج البرنامج
تهدف خطة إرسال المراقبين الانتخابيين من وزارة العدل إلى ضمان احترام حقوق الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وأضاف بلانچ: "سيكون مراقبونا حاضرين في مراكز الاقتراع لضمان أن كل ناخب قادر على التصويت دون أي تهديد أو إزعاج." يُعتبر هذا الإجراء محاولة لمكافحة الفجوات الموجودة في الوصول إلى الاقتراع وحماية حقوق الناخبين.
مع اقتراب يوم الانتخابات، أكد بلانچ أن وزارة العدل تسعى إلى منح الناخبين شعوراً بالأمان ودعمهم. كما أعرب عن أمله في أن تسهم هذه الخطة في زيادة الثقة العامة في العملية الانتخابية. قال بلانچ: "نحن كوزارة العدل ملتزمون بحماية حقوق جميع الناخبين، وهذه الخطة جزء من هذا الالتزام."
اقرأ المزيد: الديمقراطيون يستعدون لمواجهة جهود ترامب في الانتخابات النصفية




