تبادل تهديدات بين ايران و ترامب في أستانة اجتماع مهم منظمة الأمم المتحدة
جهان

تبادل تهديدات بين ايران و ترامب في أستانة اجتماع مهم منظمة الأمم المتحدة

منبع تصویر: time.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٧٣,١٨٠

إيران والولايات المتحدة ستسافران قريبًا إلى نيويورك للمشاركة في أكبر تجمع دبلوماسي في العالم. يمكن اعتبار هذا الاجتماع لحظة حاسمة لتحديد مسار الحرب في إيران بعد ما يقرب من سبعة أشهر.

زيادة التوترات قبل الاجتماع

التوترات بين البلدين قد زادت قبل اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة هدد بأنه قد يدمر جميع أفراد الشعب الإيراني وحذر إيران بأنه "من الأفضل أن تتصرف". كما أشار ترامب إلى خياراته قائلاً: "تدمير إيران، السماح لها بالانهيار الاقتصادي أو التوصل إلى اتفاق" هي من بين خياراته.

من جهة أخرى، حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رد على هذه التهديدات قائلاً إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران، ستستخدم طهران "أسلحة وقدرات جديدة". وأوضح: "إذا حدث هجوم جديد، سنغير بالتأكيد الأسلحة والجغرافيا للحرب."

فرص دبلوماسية في UNGA

اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، الذي سيحضر فيه ممثلون من إيران والولايات المتحدة ودول الخليج الرئيسية، يمكن أن يكون فرصة حيوية لتقليل التوترات والسعي لإحياء مفاوضات السلام. يقول الخبراء إن هذا الأسبوع في نيويورك قد يكون الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد التوترات.

علي واعظ، نائب مدير التخطيط للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، قال: "هذا الأسبوع في نيويورك، هناك فرصة، خاصة للدول التي تلعب دور الوسيط، لمنع تكرار التوترات وأن لا تخرج عن السيطرة هذه المرة."

في هذا الاجتماع، سيحضر كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وإيران بما في ذلك ترامب، ماركو روبيو، وزير الخارجية ومايك والتز، سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وكذلك مسعود پزشك‌نيا، رئيس إيران وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. من المقرر أن يتحدث ترامب وبزشك‌نيا في هذا الاجتماع.

الجهود لإحياء المفاوضات بين البلدين تعتمد بشكل كبير على الوساطة من دول الخليج. من المتوقع أن يلتقي ترامب على هامش هذا الاجتماع بقادة مجلس التعاون الخليجي. من المحتمل أن تتضمن هذه المناقشات خطوات الحرب التالية مع إيران.

وفقًا للخبراء، قد تكون هذه الأسبوع فرصة لدول الخليج للعب دور نشط في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، نظرًا للحاجة إلى صيغة مقبولة للطرفين. حاليًا، كلا الطرفين في وضع "صفر-جمع"، بحيث لا يوجد تداخل بين مطالب إيران وأهداف الولايات المتحدة.

يعتقد الخبراء أيضًا أنه للوصول إلى اتفاق، يحتاج كلا الطرفين إلى نوع من "المشجع"، والذي قد يكون في شكل مراجعة لمذكرة التفاهم السابقة.

في النهاية، نتيجة أخرى قد تنجم عن هذا الاجتماع العام لمنظمة الأمم المتحدة هي اعتماد قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع الإيراني. يمكن أن يكون هذا القرار ملزمًا قانونيًا لكلا الطرفين ويحدد شروطًا معينة في الحرب.

هذا الأسبوع في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، هناك فرصة مهمة لدول المنطقة وإيران لمحاولة إدارة الوضع ومنع المزيد من التصعيد.

المصدر: time.com