الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد لقائه بكيريل ديمترييف، ممثل فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، وعد بأن اتفاقًا كبيرًا وجميلًا حول أوكرانيا سيتم توقيعه قريبًا. تم هذا اللقاء يوم الخميس على هامش حدث في البيت الأبيض حيث ألقت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، خطابًا.
تفاصيل اللقاء ونتائجه
ديمترييف، الذي يتولى قيادة صندوق الثروة الوطنية الروسي ويخضع لعقوبات أمريكية، حضر هذا الحدث. قال ترامب في هذا الصدد إنه تحدث فقط مع ديمترييف ولا يمكنه الكشف عن تفاصيل محادثاته. ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الاتفاق من المحتمل أن يتجاوز أوكرانيا وقد يشمل جميع أوروبا.
واصل ترامب قائلاً: "الجميع سيكونون سعداء بهذا الاتفاق." جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن جاريد كوشنر، صهر ترامب وممثله الدبلوماسي، أن الرئيس تحدث مع عدد من القادة الأوروبيين حول الحاجة إلى إنشاء "هندسة أمنية أكثر شمولاً في أوروبا". الهدف من هذه المحادثات هو خلق ظروف للسلام المستدام في هذه القارة.
الأبعاد الأمنية والسلام
كتب جاريد كوشنر على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهدف من هذه الجهود هو تطوير ترتيبات عملية تعالج المخاوف الأمنية لجميع الأطراف وتقلل من خطر الصراعات المستقبلية. تأتي هذه التصريحات في وقت تشن فيه روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ فبراير ٢٠٢٢، ويبدو أنها تستعد لقصف شتوي آخر في كييف.
ستعقد المحادثات واللقاءات المقبلة في ١٠ و١١ نوفمبر في أبوظبي، والتي تشمل مسؤولين روس وأوكرانيين. تعتبر هذه المفاوضات فرصة لاستكشاف الحلول الدبلوماسية للأزمة الأوكرانية والتوترات القائمة في العلاقات بين روسيا والغرب. أشار ترامب بشكل خاص إلى أمله في اتفاق كبير وأكد أن هذا الاتفاق يمكن أن يساعد في تغيير المعادلات الأمنية في أوروبا.




