تسرب النفط في مضيق هرمز انتشر إلى الخليج العربي
البيئة

تسرب النفط في مضيق هرمز انتشر إلى الخليج العربي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٥٤٣

تسربات النفط في مضيق هرمز تتوسع بشكل كبير، ويحذر الخبراء من العواقب البيئية لذلك. تظهر الصور الفضائية تسرب النفط إلى البحر نتيجة الهجمات الصاروخية على الناقلات النفطية خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

تقرير Greenpeace عن تسربات النفط

وفقًا لتقرير Greenpeace، تم تحديد خمس بقع نفطية كبيرة بمساحة ٢٤٠ كيلومتر مربع في مضيق هرمز، حيث تتقلص حجم هذه البقع بسبب الظروف الجوية. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن التأثيرات البيئية لهذه التلوثات لا تزال خطيرة. قالت نينا نوئل، خبيرة Greenpeace، إن "الحرب ألحقت ضررًا كبيرًا بالبيئة" وأن هذه الأضرار وصلت إلى مقاييس جديدة.

المخاطر البيئية والإنسانية

تسربات النفط في الخليج العربي تشكل تهديدات جدية للتنوع البيولوجي والمجتمعات البشرية. يمكن أن يكون النفط قاتلاً للطيور البحرية ويؤدي إلى أضرار جسيمة لبيضها وموائلها. كما أن موائل المنغروف التي تأوي الأنواع الساحلية معرضة للخطر. وأضافت نوئل أن "المنغروف تعاني من اضطراب في تبادل الغاز بسبب التغطية النفطية على جذورها الهوائية، مما قد يؤدي إلى موت الأشجار."

بالإضافة إلى ذلك، تعتمد المجتمعات الساحلية على الأسماك التي قد تختفي بسبب تسرب النفط، ويمكن أن تؤدي هذه التسربات إلى تلوث مياه الشرب في دول الخليج العربي. على سبيل المثال، يتم تأمين ٩٠% من مياه الشرب في الكويت من خلال تحلية مياه البحر، وهذه العملية مشابهة في عمان والسعودية.

أيضًا، القيود المفروضة على الوصول إلى المعلومات والصور الفضائية بسبب الظروف الحربية جعلت من الصعب تقييم شدة الأضرار بدقة. وأشار ويم زويننبرغ، باحث في البيئة، إلى أن "الحرب تجعل من الصعب عمومًا الاستجابة لمثل هذه الأزمات". وقال إن هذه القيود تعيق بدء عمليات التنظيف.

يعتقد الخبراء أن الأزمة البيئية الناتجة عن الحرب في إيران وزيادة تسربات النفط تشير إلى أن العالم يجب أن يتحرك نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأكدت نوئل أن "أفضل وقاية من الأضرار طويلة الأمد هي تقليل الاعتماد على النفط والغاز، وفي النهاية إنهاء ذلك."

المصدر: dw.com