تصاعدت الاشتباكات بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران وحكومة اليمن المدعومة من السعودية بشكل كبير، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص. وقد تصاعدت هذه التوترات بعد الهجوم الذي نسبته السعودية إلى أنه "جبان" على مكة. مكة هي أقدس مدينة إسلامية ومكان أداء الحج والعمرة.
الهجمات والخسائر
ادعى الحوثيون أن الطائرات الحربية السعودية استهدفت ثلاثة أبراج اتصالات في مدينة تعز جنوب غرب اليمن. ووفقًا لشبكة الميسره التلفزيونية، قُتل أحد المواطنين في مدينة عبس الواقعة شمال غرب اليمن، وأفادت الشبكة لاحقًا أن ثلاثة أطفال أيضًا فقدوا حياتهم نتيجة هجمات حكومة اليمن.
اقرأ المزيد: الهجمات الجوية الروسية في كييف وأوديسا أسفرت عن إصابة ١٣ شخصًا
في السعودية، قُتل شخص واحد نتيجة إصابة بشظية ناتجة عن طائرة مسيرة أسقطت في منطقة مكة. كما أعلنت هيئة الدفاع المدني في البلاد عن أضرار لحقت بالمباني والسيارات. هذه هي أول تقارير عن القتلى في السعودية خلال هذه الجولة من الاشتباكات.
التاريخ والنتائج
انهار وقف إطلاق النار بين الحوثيين والسعودية الذي تم التوصل إليه في عام ٢٠٢٢ في يوليو بعد أن سمح الحوثيون لطائرة إيرانية بالهبوط في العاصمة اليمنية، صنعاء. وقد أدى هذا الإجراء إلى تحدٍ كبير للسيطرة السعودية على الأجواء اليمنية. في أعقاب هذه التوترات، أعلن الحوثيون أنهم فرضوا حصارًا بحريًا على السعودية.
تسيطر جماعة الحوثي منذ بدء الحرب الأهلية في اليمن عام ٢٠١٤ على صنعاء وأجزاء من غرب اليمن ذات الكثافة السكانية العالية. كما أفادت الجماعة بأنها تسعى من خلال هجماتها الأخيرة للسيطرة على المناطق الساحلية القريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ازدادت أهمية هذا المضيق نظرًا لأن إيران فرضت قيودًا على مضيق هرمز بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ووفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة، أجبرت هذه الاشتباكات أكثر من ١٠٠,٠٠٠ شخص على ترك منازلهم.
اقرأ المزيد: رئيس صربيا ينتقد حكم المحكمة بشأن جرائم الحرب في كوسوفو · هجمات إسرائيل على قاعدة حزب الله في لبنان: زلزال بقوة ٤.١ ريختر




