تعتبر إدارة ترامب احتمال حظر تصدير الديزل إلى أوروبا منخفضًا. في هذا السياق، أعرب كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء في دبلن عن تفاؤل حذر بشأن هذا الموضوع.
تأثيرات حظر تصدير الديزل
أعلن وزير الطاقة الإيرلندي، دارا أوبراين، في حديثه مع الصحفيين أن مسؤولي إدارة ترامب في واشنطن قد أكدوا له الأسبوع الماضي أن احتمال حدوث مثل هذا الحظر منخفض جدًا. أدلى أوبراين بهذه التصريحات قبل عقد اجتماع مع وزراء الطاقة من الدول الأوروبية في دبلن. وقال: "حظر تصدير الديزل لمدة تسعين يومًا سيكون له تأثيرات كبيرة علينا في الاتحاد الأوروبي".
وأضاف: "استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها الأسبوع الماضي من واشنطن، لا يبدو أن هناك إرادة لتنفيذ هذا الحظر". تأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه دونالد ترامب يفكر في حظر مؤقت لتصدير الديزل بسبب ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب في إيران والقيود التي تفرضها روسيا على صادراتها.
العواقب الاقتصادية
وفقًا للخبراء، إذا تم تنفيذ مثل هذا الحظر، ستواجه أسواق الطاقة الأوروبية صدمة كبيرة. يشكل الديزل الأمريكي أكثر من ٥٠ في المئة من واردات الديزل في الاتحاد الأوروبي و١٠ في المئة من الاستهلاك الكلي في هذه القارة. لذلك، يمكن أن يكون لهذا الحظر تأثيرات عميقة على الأسعار والعرض في الأسواق الأوروبية.
كما أشار أوبراين إلى تصريحات دان يورغنسن، المفوض الأوروبي للطاقة، الذي أعرب عن سعادته بتصريحات كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، وذكر أن مثل هذا الحظر لن يكون فعالًا. وأكد أوبراين: "يجب أن نكون يقظين، لكن لا يبدو أن هذا الإجراء سيتم تنفيذه قريبًا وأعتقد أن هذا الحظر سيؤثر سلبًا ليس فقط على الاتحاد الأوروبي ولكن أيضًا على الولايات المتحدة".
في النهاية، يبدو أن التوترات الحالية في سوق الطاقة العالمية والإجراءات التي تتخذها الدول المنتجة للسيطرة على الأسعار ستؤثر على قرارات إدارة ترامب المستقبلية. يجب دراسة هذا الوضع بعناية لتقييم العواقب الاقتصادية له بشكل صحيح لكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.




