جان-لوك ملانشون، مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية من حزب "فرنسا غير القابلة للاستسلام"، أكد في مقابلة أن تثبيت أسعار الوقود في البلاد لن يؤدي إلى نقص فيه. أدلى بهذه التصريحات على هامش اجتماع "سياسة بلا حدود باريس لايف"، وقال: "هل تعتقد حقًا أن شركات مثل توتال وغيرها ستقول: سأغض النظر عن السوق المحلية التي تمثلها فرنسا؟"
تثبيت الأسعار وتأثيراته
تثبيت أسعار الطاقة هو جزء من البرنامج القديم والرئيسي لحزب "فرنسا غير القابلة للاستسلام". أشار ملانشون إلى ارتفاع أسعار الوقود منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، واقترح أن يتم تحديد سعر الوقود في فرنسا عند ١.٧٠ يورو لكل لتر. بينما واجه هذا الاقتراح انتقادات واعتقد البعض أنه قد يؤدي إلى نقص الوقود في البلاد، يعتبر ملانشون هذا الرأي غير صحيح. وأوضح أن فرنسا تستورد تقريبًا نصف استهلاكها من الديزل، ومن وجهة نظره، ستضطر شركات النفط إلى خفض أسعار منتجاتها.
انتقادات للحكومة وشركات النفط
واصل ملانشون انتقاداته للحكومة الفرنسية تجاه شركة توتال للطاقة، قائلاً: "ما الفائدة من كون توتال للطاقة شركة فرنسية إذا لم نتمكن من المطالبة بشيء منها؟" كما انتقد سياسات الحكومة بشأن الضرائب على الأرباح الفائقة للنفط، قائلاً إن الحكومة بدلاً من دعم المستهلكين، اكتفت بالفرح بوجود شركة نفط كبيرة في البلاد. وصف هذا الوضع بأنه نوع من "العمل الخيري" حيث يُطلب من شركات النفط تقديم تبرعات.
أكد ملانشون أنه يجب الضغط على شركات النفط لتقليل هوامش أرباحها، للوصول إلى أسعار أكثر معقولية وتجنب السلوكيات غير اللائقة تجاه الموزعين الصغار. في النهاية، قال: "هذا ليس الوقت المناسب لخلق مشاكل للموزعين الصغار، ويجب أن نتعامل بعدالة مع الجميع."




