جرج ستنتون (Ro Khanna)، ممثل الكونغرس من ولاية كاليفورنيا، يوم الأحد اعتبر عدم المساواة في الثروة كعامل رئيسي للاحتجاجات الشبابية في أوروبا وليس الهجرة من دول الجنوب العالمي. وأكد خلال بيان حول الوضع الاجتماعي والاقتصادي للشباب في قارة أوروبا على أهمية فهم أعمق لجذور هذه الاضطرابات.
الاحتجاجات في دول مختلفة
ستنتون أشار إلى الاحتجاجات الواسعة التي تجري حالياً في دول مختلفة من أوروبا، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وألبانيا، وذكر أن هؤلاء الشباب يعبرون عن صوتهم بشكل مشترك إلى حكوماتهم. وقال: "من ثانويات فرنسا إلى شوارع مدريد وجامعات تيرانا، يخبر الشباب حكوماتهم أن حالة عدم المساواة في المجتمع غير مقبولة. هذه الاحتجاجات ليست ناتجة عن الهجرة، بل ناتجة عن الفجوات الطبقية وعدم المساواة الاقتصادية."
عواقب عدم المساواة في الثروة
ستنتون أوضح أن عدم المساواة الاقتصادية لا تؤثر سلباً فقط على جودة حياة الشباب، بل تؤدي أيضاً إلى ظهور استياء اجتماعي وسياسي على نطاق أوسع. وأشار إلى أن الشباب اليوم يشعرون بالقلق بشأن مستقبلهم، وأضاف: "يريدون أن تُسمع أصواتهم ويطالبون بتغييرات حقيقية في النظام الاقتصادي والاجتماعي." الاحتجاجات الجارية في أوروبا هي رمز للاستياء العام تجاه الوضع الحالي والرغبة في التغيير.
كما أشار هذا الممثل في الكونغرس إلى ضرورة اهتمام الحكومات بمطالب الشباب وإنشاء سياسات داعمة لتقليل الفجوات. وحذر من أن تجاهل هذه القضايا يمكن أن يؤدي إلى أزمات اجتماعية أكبر تكون عواقبها شاملة لجميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
في النهاية، أكد ستنتون على أهمية التضامن بين الشباب في دول مختلفة وكذلك ضرورة التعاون الدولي لمواجهة عدم المساواة الاقتصادية. وأضاف: "يجب أن نمنح الشباب الفرصة ليس فقط للتعبير عن أصواتهم في بلدانهم، ولكن أيضاً على المستوى العالمي."




