جولیان کاسترو، سياسي وناشط اجتماعي، بدأ فصلًا جديدًا في مسيرته المهنية. حيث كان سابقًا عمدة سان أنطونيو ووزير الإسكان والتنمية الحضرية في الولايات المتحدة، يعمل الآن كمدير تنفيذي لمؤسسة المجتمعات اللاتينية وهدفه هو تعزيز الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات اللاتينية في أمريكا.
تأثير الأم على حياة کاسترو
يعلم کاسترو جيدًا أن نجاحاته تعود إلى تعاليم والدته، ماريا دل راساريو کاسترو. يقول إن والدته دائمًا ما شجعته هو وأخاه على خدمة الآخرين. والدته، التي هي ناشطة مكسيكية-أمريكية، تُعرف كواحدة من أعضاء حزب لا رازا يونيدا السياسي في تكساس، وهذا التأثير واضح في حياة کاسترو.
اقرأ المزيد: أعياد ميلاد المشاهير: ليلي راين هارت أصبحت ٣٠ عامًا وتايلر بيري ٥٧ عامًا!
أهداف مؤسسة المجتمعات اللاتينية
تأسست مؤسسة المجتمعات اللاتينية في عام ١٩٨٩، وتهدف إلى تمويل المنظمات غير الربحية التي تقدم خدمات للمجتمعات اللاتينية. أعلن کاسترو أن هذه المؤسسة تقوم بتوسيع أنشطتها على المستوى الوطني، وتنوي إنشاء وقف بقيمة ٢٥٠ مليون دولار. هذه الزيادة الملحوظة من الوقف الحالي البالغ ٣٥ مليون دولار ستتيح للمؤسسة تقديم أكثر من ١٠ ملايين دولار سنويًا للمنظمات المختلفة.
يعتقد کاسترو أن المجتمع الأمريكي لا يمكن أن يتقدم إلا عندما تكون المجتمعات اللاتينية في وضع جيد. ويؤكد أن الحاجة لدعم الأسر المهاجرة والمنظمات غير الربحية أصبحت ملحة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب مع تنفيذ سياسات الهجرة الصارمة.
مشاريع جديدة وتأثيراتها
في مارس، أعلنت مؤسسة المجتمعات اللاتينية عن إطلاق صندوق لحماية المجتمع، والذي يساعد المنظمات المحلية في كاليفورنيا ونيفادا ومينيسوتا على مساعدة الأسر المتضررة من إجراءات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). تم تصميم هذه المبادرة للتحدي ضد إساءة استخدام الاحتجاز وكذلك دعم الأسر المختلطة الوضع.
يعبّر کاسترو عن خيبة أمله من تأثير السياسات الهجرية على المجتمعات اللاتينية، ويأمل أن يستخدم الأمريكيون الذين يشعرون بالمثل هذا الوقت لتصور مستقبل متنوع وشامل وعادل. وهو واثق من أن مؤسسة المجتمعات اللاتينية يمكن أن تساعد في تسريع هذا التقدم.
اقرأ المزيد: مارك دپلاس ينسب نجاح




