حادث قطار فائق في وسط إسبانيا يوم الأربعاء، ٢٨ أكتوبر، أودى بحياة ما لا يقل عن ٦٨ شخصًا وأصاب أكثر من ٨٠ آخرين. يُعتبر هذا الحادث من أسوأ الحوادث الحديدية في تاريخ إسبانيا، وقررت الحكومة الإسبانية إعلان ثلاثة أيام من الحداد العام على الضحايا.
تفاصيل الحادث
قطار رينفيه الفائق الذي كان في طريقه إلى وجهته، اصطدم في نقطة ما من المسار بقطار متوقف. أعلن وزير النقل الإسباني، أوسكار بونتي، أن نظام التحكم في محطة القطار في أوردّا تعطل بسبب خطأ كمبيوتري، ولهذا السبب تلقى قطار رينفيه أمر الاستمرار في السفر "بشكل عادي". وقد وصف بونتي هذا القرار بأنه "غير مبرر".
اقرأ المزيد: امرأة في أمريكا حوكمت بسبب تلقيها تدريبًا من داعش
أكد بونتي في مؤتمر صحفي في مركز التحكم أديب في مدريد أن القطار قطع حوالي ٢٥ كيلومترًا بين وقت تلقي الأمر ولحظة الاصطدام، وكان من المحتمل أنه كان يسير بسرعة تزيد عن ١٠٠ كيلومتر في الساعة.
ردود الفعل والنتائج
زار رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، موقع الحادث وأعلن هناك أن "إسبانيا كلها في حالة حداد" واعتبر هذا الحادث غير مقبول. كما دعم جهود فرق الطوارئ وأكد على أهمية التنسيق بين الإدارات.
أوقفت الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) احترامًا لضحايا هذا الحادث ٢٤ مباراة من مباريات كأس الملك التي كانت مقررة في نفس اليوم. كما أرسلت أندية كرة القدم مثل برشلونة وريال مدريد رسائل تعزية ومواساة لعائلات الضحايا.
أعلنت العائلة الملكية الإسبانية أيضًا في بيان أنها "متأثرة بشدة وقلقة" من هذا الحادث وأعربت عن دعمها للضحايا وعائلاتهم. كما قال الملك فيليبي السادس إنه سيعود إلى مدريد لمراقبة الاستجابة الطارئة.
اقرأ المزيد: شرطة صربيا تقتل مهاجمًا مسلحًا بسكين في سفارة إسرائيل · الحكومة الاشتراكية الإسبانية تواجه تحديات جدية قبيل الانتخابات




